تاريخ أمريكا والنظام الديمقراطي فيها

أضيف بتاريخ: 12 - 08 - 2017 | أضيف في: مقالات| عدد المشاهدات : 133

تاريخ أمريكا والنظام الديمقراطي فيها
هل النظام الديمقراطي نظام عادل؟
الجزء الأول
( ضمن موضوع دراسات شرعية واقعية في الديمقراطية وأصول الأحزاب السياسية)
الحلقة (5)
بقلم د. صادق بن محمد البيضاني

يقول بعض العرب المعجبين بالديمقراطية إن النظام الديمقراطي هو النظام العادل الذي لا ظلم فيه والذي كفل للشعوب حريتها وأمنها واستقرارها ودعا إلى السلام واحترام الأديان وعدم تدخل البلدان في شؤون البلدان الأخرى كما هو الحال في أمريكا، فهل يا تُرى من يقول ذلك يعيش في كوكبنا أو يعيش في كوكب أحلامه أو أنه جندي من جنود أمريكا وديمقراطيتها مقابل راتب شهري يستلمه من الخارج أو أنه يجهل الواقع؟
دعونا في هذا اللقاء نكشف جزءاً من الغطاء عن حقيقة ما يزعمه هؤلاء وخصوصاً ما يتعلق بقائدة الديمقراطية “أمريكا الحالبة الحلوب”.
سأتكلم في هذا المقال من منطلق الواقع بعيداً عن كون الديمقراطية تشريعاً وضعياً يتصادم مع الشريعة الإسلامية.
وسأبدأ ببيان تاريخ أمريكا التي تتزعم الديمقراطية اليوم، وسيكون جوابي في عدة مقالات حتى أعطي القارئ الكريم لمحة تاريخية يجهلها الكثير من العرب والمسلمين.
فقد ذكرت في كتابي “إلى أين يتجه المسلمون؟” تاريخ أمريكاـ وكيف بدأت؟ وكيف قادت العالم بشماعة “الديمقراطية”؟
فلنعرف في البداية ما هي أمريكا؟ ومتى تزعمت هذا النظام؟، والجواب كالتالي :
يذكر بعض المؤرخين الأمريكان وغيرهم أن الرحالة الإيطالي “كريستوفر كولومبوس Christophorus Columbus” هو أول من اكتشف أمريكا في 10 أكتوبر عام 1492م، حيث أبحر عبر المحيط الأطلسي حتى وصل إلى جزر ” الأنتيل في أمريكا الوسطى” وعند وصوله اعتقد أنه دخل الهند من الجهة الغربية، فأطلق على اسم هذه الجزر والأراضي اسم “الجزر الهندية الغربية ” وبقي هذا اسمها حتى أبحر إليها بأعوام يسيرة الرحالة الإيطالي “أمريكو فسبوشي Amerigo Vespucci” والذي جزم بأن جزر “الأنتيل في أمريكا الوسطى” وما حولها التي اكتشفها “كريستوفر كولومبوس” قارة جديدة لا دخل لها بأسيا وليست جزءاً من الهند، وتم إضافة هذه الأرض ضمن خارطة العالم عام 1507م، وسميت بأمريكا نسبةً لهذا الرحالة الإيطالي ” أمريكو فسبوشي Amerigo Vespucci” وتكريماً له.
وقبل اكتشاف أمريكا كان أهلها مجموعة قبائل هاجرت من أسيا وخصوصا الهند، وأكثرهم أو أقواهم آنذاك شعب الأباتشي (Apache ) وهم مجموعة من القبائل المعروفة بالهنود الحمر، وهم السكان الأصليون لأمريكا الشمالية، ويسميهم الإسبان بـ “(أباش)” ومعناها بالأسبانية السفلة والأخلاط، وقد وصفهم الإسبان بهذا الوصف كرها للعرب المسلمين في أمريكا قبل اكتشافها كقارة وذلك لأن الهنود الحمر دخلهم الإسلام في القرن الثامن الميلادي وربما قبله من خلال هجرة المغاربة العرب والبربر والأفارقة المسلمين فاسلم منهم ملايين كما يذكر المؤرخون العرب والعجم، وتزوجوا من العرب وتعلم كثير منهم العربية وما زالت اتفاقيات ونقوش في متاحف مدريد وأمريكا بالعربية يرجع تاريخها إلى ما قبل اكتشاف القارة الأمريكية كقارة بمئات السنين، وقد حصلت لهم مجازر إبادة جماعية من خلال بعض الحروب والغدر وغيره وخاصة المسلمين منهم من أعداء المسلمين يعني نصارى أمريكا البيض كما ثبت في بعض المصادر التي تحاول أمريكا والصهيونية عدم إظهارها، وأيضا سموهم ب(أباش) نظراً لكثرة حروبهم الدفاعية القوية ضد الأسبان، فأمريكا كانت معروفة بما وراء المحيط لدى الاسبان قبل تسميتها بأمريكا وقد حاول الإسبان استعمارها لكن المسلمين من العرب هنالك ومن الهنود الحمر وأيضا ممن لم يسلم منهم تصدوا للأسبان بقوة.
وقد ذكر المؤرخون الأمريكان أن الشعب الأمريكي عبارة عن شعوب مهاجرة انتقلت منذ آلاف السنين وعاشت بتلك الأراضي لأسباب مختلفة.
وكانت هذه الشعوب متناحرة تقاتل ويغزو بعضها بعضاً وخاصة الهنود الحمر مع البيض المهاجرة إما لأجل المال أو الهيمنة والسيطرة حتى استتبت القوة بأيدي المسلمين من الهنود الحمر، وكان البيض يعيشون في ثلاثة عشرة مستعمرة يسكنها أكثر من مليون مستعمر من أصول بريطانية من البيض وهم من كان يقاتل ويغدر بالهنود الحمر، وقد أرسلتهم بريطانيا كمستعمرين وليقفوا ضد الهنود الحمر، ومع الزمن صاروا خلطاء متقاربين حول المستعمرات ومناطق أخرى، وكان الهنود الحمر هم السكان الاصليين وهم أضعاف مضاعفة لكن كانت السيادة في الأعوام المتأخرة وخاصة بعد تسميتها بقارة أمريكا الشمالية، تحت سيادة الاستعمار البريطاني، في الوقت نفسه استمرت حروب واختلافات بين المستعمرين أنفسهم من جهة وبين المستعمرين والهنود الحمر من جهة أخرى، حتى بدأت أمريكا في جمع الشعوب المتناحرة وأعلنت استقلالها كدولة مستقلة صاحبة سيادة ونفوذ في الرابع من يوليو لعام 1776م، واستطاعت تزحزح الهنود الحمر المسلمين وغيرهم وتصفيهم بالقتل الجماعي وتهجرهم ولم يبق منهم احياء إلا القليل كرها لهم وللإسلام ولأنهم هم أهل أمريكا في الأصل والبيض دخلاء مستعمرين من أصول بريطانية هاجرت وعاشت في أراضي الهنود الحمر بأمريكا.
وقد أوصل بعض المؤرخين الغربيين عدد قتلى الهنود الحمر الذين قتلهم النظام الأمريكي قديماً وحديثاً إلى أكثر من مائة مليون نسمة من الرجال والنساء والأطفال في أمريكا الشمالية وأكثر من خمسين مليون نسمة في أمريكا الجنوبية وغيرها.
ورغم إعلان أمريكا استقلالها لكنها لم تتخلص من تدخل بريطانيا، فاتفقت كل المستعمرات بقارة أمريكا الشمالية أن تخضع لنظام موحد في أمريكا وهو النظام الديمقراطي أو الشبه ديمقراطي، لكن مع ذلك دخلت بعد الاستقلال في سلسلة حروب مع المكسيك بتدخلات ودعم بريطاني فانتصرت عليها وضمت بعض أراضيها للولايات الأمريكية، ثم دخلت في حرب جديدة مع أسبانيا وانتصرت عليها أيضاً، ولم تنه أمريكا السيادة البريطانية إلا في عام 1783م، لكن نفوذها المطلق كدولة مستقلة لم يتضح إلا عام 1789م حيث عملت دستوراً مستقلاً واختارت حاكمًا لها ووضعت لكل ولاية دستورًا خاصًا به، واهتمت بصناعة الأسلحة الفتاكة بسبب كثرة حروبها وشجعت أيضاً على منافسة صناعية دولية على مستوى العالم، كما شجعت على كافة الدراسات والأبحاث العلمية التي كانت سبباً في تقدمها العصري ولم يكن ذلك التقدم والازدهار بسبب إرساء النظام الديمقراطي كما يفهمه بعض الغوغائية لأنه نظام تشريعي وإنما بسبب دراسات أكاديمية وأبحاث نظرية وعملية لا دخل لها بالديمقراطية ولا بأنظمة السلطة، – وكذلك النظام الإسلامي أيضاً لا يمنع من دراسة كل هذه العلوم العصرية المفيدة لتقدم الحياة البشرية والتي لم يهتم بها المسلمون كثيراً على مستوى تنافسٍ دولي لانشغالهم بأنفسهم وتسلط الأعداء عليهم حيث فككوهم إلى مجموعة دويلات وأرسوا لهم أنظمة وضعية كالنظام الديمقراطي الذي هو سبب التطاحن في بلداننا العربية على السلطة -.
ورغم كل ما سبق إلا أن أمريكا لم تهدأ من كثرة الحروب والمناوشات الداخلية.
ولما قامت الحرب العالمية الأولى بين الأوربيين عام 1914م تجنبها الأمريكان لشدة ما عانت شعوبها من الحروب، ولكن لأسباب سياسية وأطماع اقتصادية ولكي تجرب بعض أسلحتها المصنعة، وجدت نفسها في حاجة للخوض في هذه الحرب، بعد وعود حصلت عليها من دول التحالف ضد النمسا وحلفائها.
وقد كان سبب هذه الحرب الكراهيات والقوميات الأوروبية بين شعوب أوربا بسبب التوسعات الاستعمارية الأوربية فيما بينهم، حيث كان كل طرف يتوسع في أراضي دول الجوار، ثم تفاقمت الأمور قبل قيام الحرب بسبب مشكلة دبلوماسية بسبب اغتيال ولي عهد النمسا الأرشيدوق فرانز فرديناند مع زوجته من قبل طالب صربي يدعى غافريلو برينسيب أثناء زيارتهما لسراييفو في 28 يونيو 1914م، حيث قررت الإمبراطورية النمساوية المجرية الحرب على مملكة صربيا، فاجتمعت التحالفات، فمنهم من حالف الإمبراطورية النمساوية المجرية وهم : ” ألمانيا والدولة العثمانية وبلغاريا وإيطاليا ” إلا أن إيطاليا لم تشارك معهم بل انقلبت ضدهم مع التحالف المضاد” حلف صربيا الذي شارك فيه: ” بريطانيا وإيرلندا، وفرنسا وروسية” وكذا إيطاليا عام 1915م، علماً أن الحرب بدأت بعد شهر من اغتيال ولي العهد النمساوي وكانت البداية بغزو النمسا لصربيا، ثم حشدت روسيا قواتها لغزو ألمانيا، وهكذا تصارعت دول أوربا كل دولة على الأخرى، ثم تكاثرت التحالفات فدخلت دول جديدة خلال سنوات الحرب العالمية الأولى حيث أعلنت اليابان انضمامها لجيش المحور، وأمريكا إلى الحلفاء ضد النمسا، وقد ازدادت الدول المشاركة على مستوى العالم أجمع، كل دولة مع طرف من أطراف النزاع حتى بلغ عدد الدول المشاركة ثلاثة وثلاثين دولة، وقد انتهت عام 1918م بهزيمة الإمبراطورية النمساوية والألمانية وبلغاريا والدولة العثمانية، وقد قتل في هذه الحرب أكثر من عشرة مليون شخص وجرح أكثر من عشرين مليوناً، وكانت مجرد استنزاف بين كافة هذه الدول.
فخشي عقلاء العالم وأذكياؤه في أمريكا وأوربا من هلاك شعوبهم وقيام حرب عالمية ثانية، فدعوا الدول المنتصرة للقيام بعمل اتفاقية ومؤتمر سلام في باريس ليضعوا مجموعة من البنود الملزمة ضد الدول المنهزمة وخصوصاً المانيا التي وقَّعت على الاتفاقية وهي في موقف ضعف شديد، والتزمت أثناء التوقيع بكافة البنود، وهنا برزت زعامة أمريكا وكانت أسد الغابة على كافة الدول الأوربية وغير الأوربية، وكانت لها الكلمة بسبب قوة سلاحها الفتاك، وصارت حاضنة الديمقراطية بقوة وجبروت السلاح بلا عدالة ولا رحمة، وكان لها الأثر الأكبر في سن بنود هذه الاتفاقية غير العادلة، وقد جاء في أهم بنودها ما يلي :
دفع كافة التعويضات المالية للدول المتضررة في الحرب بما مقداره “269 مليار مارك ألماني” ثم خفضوه إلى ” 132مليار مارك” – وهو – مبلغ مبالغٌ فيه كما نص على ذلك علماء الاقتصاد العالمي في تلك الحقبة التاريخية الصعبة، مع الاعتراف ببعض الأراضي الروسية التي استعمرتها ألمانيا واستغلالها لصالح روسيا، وأيضاً مقاطعة “شاندونغ” الصينية كانت مستعمرة مع ألمانيا، تم إعطاؤها لليابان، وهي في الأصل أراضي صينية، وكانت أمريكا تنوي بهذا البند إشعال فتيل الحرب بين اليابان والصين وهما دولتان عظيمتان بقصد إضعافهما أمام أمريكا، كما أدت هذه الاتفاقية إلى إلغاء دولة الخلافة الإسلامية العثمانية والاكتفاء بدولة تركيا وتحويلها إلى دولة علمانية بعيداً عن الإسلام حتى لا تقوم لها قائمة، وتم تجريدها من أراضي أوربية واسعة، وإلزامها في الانسحاب من كافة الدول العربية التي كانت تحكمها، وقد ارتكبت الدولة العثمانية خطئأ كبيراً بدخولها هذه الحرب، وكان بإمكانها أن تكون محايدة، وبتوقيع هذه الاتفاقية التي عُرفت باتفاقية “فرساي” عام 1919م، في قصر فرساي بفرنسا وما بعدها من التعديلات أُعيد رسم خارطة دول أوروبا المستقلة وخارطة تركيا وروسيا وغيرها من الدول الاوربية المنهزمة والمنتصرة، وحصل لها بعض التعديلات عام 1920م، وعلى إثرها تأسست هيئة الأمم المتحدة التي هدفها يتمخض في السلام العالمي، ومنع الحروب في العالم، وقد كانت شروط اتفاقية “فرساي” قاسيةً على ألمانيا والدولة العثمانية، مما دفع ألمانيا للتفكير من الانتقام كما سيتبين لك أيها القارئ الكريم من خلال كلامي عن الحرب العالمية الثانية.
وقد كان دور اليهود في هذه الحرب من وراء الكواليس، فإنهم مالوا قبيل الانتصار للدول المنتصرة بطرق ماكرة ضد المنهزمين وخاصة تجاه الألمان، وهذا ما جعل “هتلر” ينتظر اليوم الذي ينتقم منهم.
لذا لم يكن مؤتمر السلام في باريس بمؤتمر سلام ولا عدالة ولا مساواة، ولا تعتبر اتفاقية “فرساي” عام 1919م بمخرج عادل، يُرضي الجميع ولا ما تم بعد الاتفاقية من زيادة تسلط أمريكا والدول المنتصرة بل استغلت أمريكا “دولة الديمقراطية المزعومة” الفرصة في الانتقام من الدول الكبرى المنافسة لها من حيث قوة السلاح كألمانيا واليابان والصين، ومن حيث قوة التوسعات على الكرة الأرضية كدولة الخلافة الإسلامية “الدولة العثمانية” وأيضاً أن إيطاليا كانت ترى نفسها مهمشة في هذا المؤتمر وهذه الاتفاقية رغم بعض التعديلات عليها عام 1920م، ناهيك عن أن أمريكا وبريطانيا وأيضاً إيطاليا بعد تلاعبها استغلت هذه الاتفاقية ومؤتمر السلام لتسيطر على الاقتصاد العالمي، فاحتكرت 80% مع مستعمرات كثيرة على مستوى العالم، بينما تسببت هذه الاتفاقية في جعل اليابان وألمانيا وغيرهما في خط الفقر لكثرة الضغوط الملزمة، مما جعل هذه الدول وخاصةً ألمانيا “الأكثر ضرراً” تحنق على أمريكا ومن أيدها على تلك البنود، لذا صارت تنتظر الفرصة للانتقام.
وقبل أن نكمل، دعونا نضع النقاط على الحروف لنقف على ما يتعارض مع العدالة والمساواة والسلام وعدم التدخل في شؤون البلدان في نظام أمريكا المتزعمة للديمقراطية من خلال ما سبق:
أولاً اتفق الاقتصاديون والمؤرخون أن دفع كافة التعويضات المالية للدول المتضررة في الحرب بما مقداره “269 مليار مارك ألماني” والذي تم تخفيضه إلى ” 132مليار مارك” – مبلغ مبالغٌ فيه ينافي العدالة والسلام ويزرع الأحقاد وحب الانتقام في نفوس الشعوب المتضررة وخاصة اليابان وألمانيا حيث أوصلهم هذا البند إلى خط الفقر لكثرة الضغوط الملزمة.
ثانياً: أن مقاطعة “شاندونغ” الصينية كانت مستعمرة مع ألمانيا، وقد تم إعطاؤها لليابان، وهي في الأصل أراضي صينية، وكانت أمريكا تنوي بهذا البند إشعال فتيل الحرب بين اليابان والصين وهما دولتان عظيمتان بقصد إضعافهما أمام أمريكا، فأين السلام يا أمريكا ويا دعاة الديمقراطية؟!!!
ثالثاً: هذه الاتفاقية أدت إلى إلغاء دولة الخلافة الإسلامية العثمانية وتفكيكها والاكتفاء بدولة تركيا وتحويلها إلى دولة علمانية بعيداً عن الإسلام حتى لا تقوم لها قائمة، وتم تجريدها من أراضي أوربية واسعة، فبأي ذنب قُسِّمت أراضيها بين دول أوربا؟ وبأي ذنب يتم التدخل في شؤون ونظام دولة أو خلافة حتى يحولوه من نظام إلى آخر، وبأي ذنب يتم دعم كمال أتاتورك ليفسد دولة أو إقليم تركيا ويوقع لكم على اتفاقية لمدة مائة عام تخدم الاقتصاد والنفوذ الأمريكي والأوربي واليهودي، هل هذه هي الديمقراطية التي تصفقون لها وترونها بديلاً حياً وراقياً ؟!!!
رابعاً: أن أمريكا وبريطانيا وأيضاً إيطاليا بعد تلاعبها واعتراضاتها استغلت هذه الاتفاقية ومؤتمر السلام لتسيطر على الاقتصاد العالمي، فاحتكرت 80% مع مستعمرات كثيرة على مستوى العالم، فهل هذا هو السلام الذي تنتظرونه من أمريكا والديمقراطية؟؟!!!!!
سأسرد لكم ما بقي من أهم الأحداث، وسأظهر لكم عوار السلام والعدالة والمساواة والحرية في الديمقراطية المزعومة، وذلك من خلال اللقاءات القادمة بإذن الله.
وفق الله الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

اترك رد

‫wpDiscuz