ترجمة الشيخ

عدد المشاهدات : 706



صادق بن محمد بن صالح البيضاني ، من مواليد محافظة البيضاء باليمن، من بلاد السرو، من أهل الرباط أصلاً، قرية المقضاب وطناً، من أسرة الفقير، ولد بمدينة مكيراس 8 جمادى الأول عام 1391 هـ الموافق لـ 2 يوليو 1971 م.

طلبه للعلم

تعرف المترجم له في بداية حياته العلمية على الشيخ صالح بن أحمد الوحيشي الرياشي الرداعي، والذي كان له الفضل الأكبر بعد الله عز وجل في طلبه للعلم حيث ناصح المترجم له بطلب العلم بل كان سبباً في هدايته وصلاحه فكان يناصحه كثيراً بحضور حلقات الشيخ العلامة محمد بن سعيد الشيباني بتهامة (الحديدة) وكان إذا غاب الشيخ الشيباني ناب عنه تلميذه الشيخ الوحيشي إذ كان آنذاك أبرز طلابه وأكثرهم علماً وحفظاً فأخذ المترجم له عن الشيخ وتلميذه، وكان يأخذه بين الحين والآخر إلى حلقات كثيرة غير حلقات الشيباني كحلقات الشيخ الضامري وغيرهم من أهل العلم كما سيأتي، ثم ناصح المترجم له بحفظ كتاب الله على يد محفظ، ومن ثم الاهتمام بطلب العلم فكانت هذه هي بداية الطلب الحقيقية، حيث بدأ طلب العلم بحفظ كتاب الله على يد الشيخ أحمد بن عبد الله صاحب الزيدية، ثم تتلمذ على يد جماعة من أهل العلم فأخذ عنهم علوماً شتى ومن هؤلاء الشيخ العلامة محمد بن سعيد الشيباني، درس على يديه في الفقه والحديث والفرائض والنحو وكان من أجل من درس على يديه ولازمه حتى توفي الشيخ المذكور رحمه الله.

كما أخذ عن غيره من علماء اليمن بتهامة منهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي أخذ عنه في العقيدة والحديث والتفسير والشيخ أحمد الضامري، ودرس على يديه في الفقه والنحو والشيخ أحمد داود البطاح علامة زبيد رحل إليه وأخذ عنه في فقه الشافعية من كتاب المنهاج والشيخ محمد بن أحمد المحمدي، ودرس على يديه في النحو والتفسير سماعاً، والشيخ عمر سقيم ودرس على يديه في الأصول وفقه السنة لمدة عام والشيخ عبد المجيد بن محمود الريمي رحل إليه عندما وصول من السعودية إلى صنعاء ودرس على يديه في العقيدة والفقه والأصول والنحو، والشيخ عبد الله بن يحيى الأهدل البرعي ودرس على يديه في المنطق والصرف بتهامة، والعلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحل إليه بعد أن أخذ عن بعض علماء تهامة وقعد عنده بدماج بمحافظة صعدة قدر أربع سنوات أو أكثر ودرس على يديه في علم الحديث والتفسير والعقيدة وسمع منه بعض الصحيحين وأتم على يديه بعض الكتب سماعاً وشرحاً، والشيخ عمرأحمد سيف ودرس على يديه الفقه والنحو والشيخ محمد مرعي ودرس على يديه في الفقه وفي صحيح البخاري قراءة وسماعاً وذلك قبل رحلته للوادعي.

كما أخذ المترجم له عن بعض علماء ومشايخ مصر منهم الشيخ محمد بن عبد الباقي المصري ودرس على يديه النحو والصرف وعلوم البلاغة والشيخ محمود الأزهري ودرس على يديه العروض والصرف وعلوم البلاغة الثلاثة والأستاذ أحمد الفهيم وأخذ على يديه علم العروض وأتم عنده سماعاً وشرحاً كتاب العروض الواضح وعلم القافية لمحمد الهاشمي والشيخ أحمد عبد المعز ودرس على يديه في الفقه، والشيخ الدكتور محمود آل الشيخ ودرس على يديه التجويد والشيخ سامي بن العربي أبو حفص، ودرس على يديه أصول الفقه.

كما أخذ المترجم له عن بعض علماء نجد في العقيدة والفقه وبعض الشروح سماعاً وفي مقدمتهم مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ سماعاً وقراءةً عليه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان والعلامة ابن جبرين.

ولما التقى بالشيخ صالح بن فوزان الفوزان قال فيه :

عَلْوتَ الـمجـدَ يــا الفوْزانُ حـتى ** كـأنَّ المـجـدَ سـابقـكَ ارتـفـاعـــــا

فــصــرتَ أباً وصار المجد ابناً ** رضيعاً من علـومك ما استطاعـــا

عــلومُـك زانَـها حـلـمٌ وســـمـتٌ ** وفـهــمٌ للــوقــائــعِ واتِّـســـاعـــا

ولـو أني مــددتُ الحبرَ مـدحـاً ** لـجفَّ الحبرُ عـن مدحي سِرَاعــــا

لـك العلـيـاءُ يـا فـوْزانُ تــاجٌ ** ومـنـك مـنــاهـلُ العـليــا شـباعـــا

وكان المترجم له قد طلب من الشيخ الفوزان أن يقرأ عليه كتاب متن التوحيد لفضيلته فاعتذر لكثرة مشاغله وناصح المترجم له بحضور دروسه خلال وجود المترجم له بالرياض فحضرها ابتداء من 5/11/1427هـ وحتى 15/5/1428هـ.

كما طلب العلم صاحب الترجمة بمدينة الرياض على يد العلامة عبد الله بن محمد بن صالح المعتاز في التفسير وفي العقيدة ومن ذلك شرح نونية المعتاز في العقيدة.

وهؤلاء في الجملة هم أشهر من أخذ عنهم المترجم له ومعه إجازات مختلفة مقروءة ومسموعة وخاصة وعامة وفي مقدمة من أجازه العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي والعلامة محمد بن إسماعيل العمراني وجماعة من علماء اليمن ومصر.

كما درس المترجم له حفظه الله في المدراس النظامية والمعاهد العلمية والجامعية في اليمن والخليج والشام والهند وتخرج منها.

كما أخذ المترجم له عن بعض من زامله أثناء دراسته على يد العلامة الوادعي، ومنهم: الشيخ عبد المصور العرومي رحمه الله، والشيخ عيسى بن معافى شريف والشيخ عوض البكاري.


تم اعتماد هذه الترجمة بموجب ما كتبه إلينا الشيخ صادق بن محمد البيضاني، والأخ الفاضل: عبد السلام بن علوي بن صالح السبوعي. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا ورسولنا الكريم.