هنيئاً بالنجاحِ

أضيف بتاريخ: 29 - 11 - 2016 | أضيف في: أدبيات| عدد المشاهدات : 517

هنيئاً بالنجاحِ

بمناسبة نجاح الشيخ حمود بن محمد الشمري ونيله درجة الماجستير، كتبت هذه القصيدة المتواضعة بتاريخ 27/محرم لعام 1428هـ؛ وكان إلقاؤها في نفس اليوم، وذلك في مأدبة الغداء التكريمية بهذه المناسبة بمنزل والده بمدينة الرياض، حي النظيم العظيم، قلت فيها:

لـكَ الـحمدُ يـا ربـيْ عـلى مـا تجددا ‍ … مــن الـفوز والـتوفيق مـا الـطيرُ غَـرَّدا

وإنــــي بــحـمـدِ اللهِ ، لــلــهِ شــاكــرٌ ‍ … عــلـى نـعـمةِ الـتـوفيقِ فاللهُ ســددا

هـنـيئاَ هـنـيئاً يــا ابــن شَـمَّـرَ إنـنيْ ‍ … فَــخُــورٌ بــهــذا الــفــوزِ حــقـاً تــجـددا

حـــمـــودٌ هــنـيـئـاً بــالـنـجـاحِ وإنـــــهُ ‍ … لَـمَـجْـدٌ لأهـــلِ الـعـلـمِ مِـمَّـنْ تـفـردا

فَـسِرْ يـا أخا الإيمانِ والعلمِ والتُّقى ‍ … إلــى الـمجدِ والـعلياءِ سـيراً مُـسددا

فـقـد سـجَّـلَ الـتاريخُ فـي صـفحاتهِ ‍ … لـكـمْ صـفـحةً بـيضاءَ ذخـراً ومـشهدا

وكـانت لـكم فـي الأرض صولاتُ تُبَّعٍ ‍ … ومـــا فَـــرَّ مـنـكم شَـمَّـريٌّ ومــا رَدَى

بـقـيتمْ عـلـى الـعـلياءِ سـراً وجـهرةً ‍ … وعـشتمْ ريـاضَ الـفضلِ حتى تَمَجَّدا

شـهـدنا ومـا قـلنا عـن الـحقِّ بـاطلٌ ‍ … ومـا أحـسنَ الإنـصافَ إن كـان أجـودا

لـقـدْ جـاءنـيْ بِـشْـرُ الـبَشيرِ مُـبَشِّراً … ‍ شـهـادةُ مـاجـستيرِ بـالـفضلِ جُـدِّدا

فـقـلتُ لـهذا الـفوزِ ، مـن حـازَ رفـعةً ‍ … فـقـالوا : حـمـودُ الـشَّـمَّريُّ لـها غـدا

فـقـلتُ كــذا الـتـاريخ صـلَّـى مُـسلِّماً … ‍ عـلـى الـشَّمَّريِّ الـفذِّ والـيومَ جـددا

كـذا شَـمِّروا يـا اهل النَّظيمِ وجَدِّدوا ‍ … مــعــالـمَ ديـــــنِ اللهِ كــــي تــتـجـددا

وسـيـروا بـسير الـعلمِ ، واللهُ حـافظٌ ‍ … فـقدْ أشـرقَ الصُبحُ الذي كان أسودا

فـيا شـوقَ مَـنْ يهوى النظيمَ برفعةٍ ‍ … إلــى مـنـتهى الـعـلياءِ كـي يـتوسدا

حـمـودٌ تـحياتي مـن الـقلبِ جُـدِّدتْ ‍ … كــمـا جـــدَّدَ الـتـاريخُ مـجـداً وأسـنَـدا

فَـعِـشْ طـيبَ الـمحيى عـزيزاً مُـكرَّماً … ‍ بـنـيـلـكَ لـلـعـلـياءِ مــجــداً وسُـــؤْددا

فـأنتَ أخـو الـتاريخِ ، والـمجدُ مـنكمُ ‍ … فـلا عـاشَ مَـنْ يـجفوكَ هجراً وموردا

عــرفـنـا حــمـودَ الـشَّـمَّـريَّ بـأصـلـهِ  … كــذلـكَ بــالأخـلاقِ قـــد صــارَ أوحــدا

مُـنِحْنا من الأخلاقِ من طيب فضلتهِ … ومـنْ حـسنِ أفـعالٍ إذا الـدهرُ عَدَّدا

وإنـــي لَـعَـجْـزانٌ عــن الـمـدحِ جُـلـهِ ‍ … ولــكـنـهـا الـصـفـحـاتُ مِــمَّــا تــجــردا

سـألْـنا ريــاضَ الـخيرِ والـشامَ عـنكمُ … ‍ وعــنْ خـيـرِ مــا أنـتـمْ عـلـيهِ مُـحددا

فـقالوا رعـاكَ اللهُ ، فـي الـخير سـيدٌ … ‍وفـي الجودِ مِغْوارٌ إذا الدهرُ سَرْمدا

وفـي العلم سبَّاقٌ ، وللمجدِ فارسٌ  … فــقـلـتُ رعــــاه الله ، حــقــاً تــوحَّــدا

فــيـا كــاتـبَ الـتـاريـخِ سَــجِّـلْ بـدقـةٍ …  مــواردَ هــذا الـفذِّ مـا دُمـتَ شـاهدا

وسَجِّلْ لدى الصفحاتِ تاريخهُ الذيْ ‍ … تـجَـددَ فـيـهِ الـفـضلُ فــوزاً ومـشـهدا

وفـــاخِــرْ بـــــهِ الــتــاريـخَ ، لــلــهِ دَرُّهُ ‍ … وأَنــعِــمْ بــــهِ مــــن شَــمَّـريٍّ تــفـردا

وفــاخِـرْ بــهِ أهــل الـريـاضِ وأرضـهـمْ … ‍وعـمِّـمْ بـهـذا الـفخرِ مـن كـان أبْـعدا

يــمــانـيَّ أو شــامــيَّ أو مــصــريَّ أوْ …  مَــنَ الـغـربِ أو شَـرْقِ الـبلادِ وعَـدِّدا

فـيـا لـيتَ شـعريْ مـن يـكونَنَّ مـثلهِ ‍… يَـعشْ طـيبَ الـمحيى كـريماً وسيِّدا

وصــلِّ عـلـى الـمختارِ مـا صـبَّ وابـلٌ … ‍ومـــا غَــرَّدَ الـقـمريُّ والـبـرقُ أَرْعــدا


%d مدونون معجبون بهذه: