Notice: Use of undefined constant mysql_prep - assumed 'mysql_prep' in /home/albidhan/public_html/function.php on line 2439

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 16

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 17

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 20

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 21

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 43

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 44

Notice: Use of undefined constant printf - assumed 'printf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 16
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صادق البيضاني || شبهة "علماء السعودية مداهنون وهم رسميون تعينهم الدول وتفرض عليهم فتاوى معينة"
Notice: Undefined variable: templat in /home/albidhan/public_html/function.php on line 88
اسم المقال : شبهة "علماء السعودية مداهنون وهم رسميون تعينهم الدول وتفرض عليهم فتاوى معينة"
كاتب المقال : images/no-pic.gif


Notice: Use of undefined constant news - assumed 'news' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 58

شبهة " علماء السعودية مداهنون وهم رسميون تعينهم الدول وتفرض عليهم فتاوى معينة "
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني

 

الجواب عن هذه الشبهة : أن علماء أهل السنة والجماعة في كل قطر من البلدان المعمورة منذ القدم حتى يومنا هذا يُعرفون بالورع والعلم والتقوى والزهد فيمنعهم ذلك من مجاراة السلطان والسكوت عن خطئه وباطله بخلاف المبتدعة ، ولا شك أن هذه تهمة خارجية معروفة من زمن ظهور الخوارج الذين لا همَّ لهم إلا أن يتكلموا في علماء السنة الذين يحذرون الناس من الافتتان بهم وبباطلهم ، وقد قالوا - قديماً في علي بن أبي طالب ومن معه، وفي معاوية بن أبي سفيان ومن معه من الصحابة - : إنهم تحاكموا إلى آراء الرجال ونبذوا حكم الله، فكفَّرو الفريقين والعياذ بالله ، وليس بعيداً أن يتهموا علماءنا بتهمة العمالة والمداهنة والمجاراة للسلطان طمعاً فيما عند السلطان من الدينار والدرهم ، فما أشبه الليلة بالبارحة!.

فعلماء أهل السنة والجماعة الذين يدافعون عن السنة وأئمتها كأحمد ومالك وابن معين والمتأخرين كابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان ونحوهم ، كلهم يعرفون بالعلم الورع الذي يمنعهم من مجاراة الحكام وإن توظف بعضهم في دوائر حكومية.

وفي العادة أن الاتهامات المشينة في علماء أهل السنة والجماعة لا ترد إلا من المبتدعة كالروافض والمتصوفة والخوارج الذين ما سلم منهم أحد من علماء السنة على مر العصور.

قال شيخ الإسلام " ثم من المعلوم أن علماء السنة كمالك وأحمد وغيرهما من أبعد الناس عن مداهنة الملوك "([1]).

وإليك نماذج من أقوال بعض علمائنا الذين عملوا في مجال الفتيا والقضاء ونحوهما من مهام السلطان مما يؤكد نكيرهم على الباطل وحرصهم على مناصحة السلطان بالعلم والحكمة :

أولاً :

نشرت مجلة راية الإسلام كلمة للشيخ عبد العزيز ابن باز حيث قال " لقد أصيب العالم الإسلامي عامة وسكان الجزيرة العربية خاصة بسيل من الصحف التي تُحصِّل بين طياتها أشكالاً كثيرة من الصور الخليعة ، المثيرة للشهوات ، الجالبة للفساد ، الداعية للدعارة ، الفاتنة للشباب والشابات ، وكم حصل في ضمن ذلك من أنواع الفساد لكل من يطالع تلك الصور العارية وأشباهها ، وكم شغف بها من الشباب من لا يحصى كثرة ، وكم هلك بسمومها من شباب وفتيات استحسنوها ومالوا إليها وقلدوا أهلها ، وكم في طيات تلك الصحف من مقالات إلحادية تنشر الأفكار المسمومة والقصائد الباطلة وتدعو إلى إنكار الأديان ومحاربة الإسلام ... فالواجب على حكومتنا- وفقها الله- منع هذه الصحف منعاً باتاً لما فيها من الضرر الكبير على المسلمين في عقائدهم وأخلاقهم ودينهم ودنياهم ...فيا ولاة أمر المسلمين اتقوا الله في المسلمين وحاربوا هذه الصحف الهدامة"([2]).

ثانياً :

هذه رسالة خطية من المفتي العام جاء فيها " من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم سمو الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة . وفقه الله آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعده ، حفظكم الله: لا يخفى على سموكم أن الحكومة وفقها الله قد منعت الإعلان عن الدخان في الصحف وحذرت من التشجيع عليه وشددت في ذلك ، وقد علمت هذه الأيام أن كثيراً من أهل البقالات وغيرهم يضعون لائحات تدعو إلى الدخان وتشجع عليه ، كما علمت أن كثيراً من الصبيان وغيرهم يطوفون بالدخان على أبواب المسجد النبوي عند خروج الناس من الصلاة يدعون الناس إلى شراء الدخان ويشجعون على استعماله .

فأرجو من سموكم الكريم التأكيد على الجهات المختصة بمنع هذا وأمثاله والتشديد في ذلك ، وفرض عقوبة على من يخالف الأوامر حماية للمسلمين من شر هذه الشجرة الخبيثة ، وحفظا لدينهم وصحتهم وأموالهم([3]).

ثالثاً :

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز : ما حكم الصلاة خلف العاصي كحالق اللحية وشارب الدخان ؟

فأجاب : لا ينبغي لولاة الأمر أن يجعلوا العصاة أئمة للناس مع وجود غيرهم وهذا هو الصواب([4]).

رابعاً :

قال ابن عثيمين رحمه الله : " الواجبُ على ولاة الأمور أن يُزيلوا الأذى عن طريق المسلمين ، أي أن يُزيلوا كلّ داعية إلى شرّ ، أو إلى إلحاد ، أو إلى مجون ، أو إلى فسوق ، بحيث يُمنع من نشر ما يُريد من أي شيء كان ، من الشر والفساد ، هذا هو الواجب  ، لكن لا شك أن ولاة الأمور الذين ولاهم الله على المسلمين في بعضهم تقصير ، وفي بعضهم تهاون ، يتهاونون بالأمر في أوله حتى ينمو ويزداد ، وحينئذ يعجزون عن صده وكفّه . فالواجب أن يُقابل الشر من أول أمره بقطع دابره ، حتى لا ينتشر ، ولا يُضل الناسُ به"([5]).

خامساً :

تحذير العلماء من العمل في المؤسسات الربوية التي في الدولة، فقد سئل شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان -عضو اللجنة الدائمة للإفتاء- هذا السؤال : أعملُ في شركة تأخذ تسهيلات بنكية من البنوك الربوية في حدود خمسة بالمائة من أرباح الشركة‏ ،‏ فما هو الحكم في مرتبي من هذه الشركة ، وهل يجوز لي العمل فيها ، مع العلم أن معظم الشركات تتعامل بهذه الطريقة؟

فأجاب : "التعامل بالربا محرم على الشركات وعلى البنوك وعلى الأفراد‏ ،‏ ولا يجوز للمسلم أن يتوظف في المحلات التي تتعامل بالربا‏ ، ولو كان تعاملها به قليلاً، لأن الموظف عند هذه المؤسسات والمحلات الربوية يكون متعاونًا معهم على الإثم والعدوان - والمتعاون مع المرابين تشمله اللعنة لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه"([6])اهـ

وأمثلة ذلك كثيرة ، فهل بعد هذه التوجيهات وهذه الإنكارات المتعددة، وغيرها كثير، يقال عن علماءنا إنهم مداهنون وإنهم عبيد الدينار والدرهم وعلماء سلطة ليشككوا الأمة بالعلماء المجتهدين بقصد الإسقاط.

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : " غيبة العلماء أعظم بكثير من غيبة غير العلماء، لأن غيبة غير العلماء غيبة شخصية إن ضرَّت فإنها لا تضر إلا الذي اغتاب والذي قيلت فيه الغيبة، لكن غيبة العلماء تضرُّ الإسلام كلَّه، لأن العلماء حملة لواء الإسلام فإذا سقطت الثقة بأقوالهم، سقط لواءُ الإسلام، وصار في هذا ضرر على الأمة الإسلامية"([7]).

وأما قولهم " إن الدول تعينهم وتفرض عليهم فتاوى معينة ". فهذا من ضمن الدعاوي التي يضحكون بها على شباب الأمة ليشككوهم بالعلماء المجتهدين بقصد الحط والإسقاط ، وكان من أواخر ما استدلوا به على هذه الدعوى الجائرة فتوى علمائنا حول الاستعانة بالكافرين في حرب الخليج، وقد أجابهم سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله حينها بقوله "  كل ما في الأمر أن الدولة السعودية احتاجت إلى الاستعانة ببعض الجيوش من جنسيات متعددة ومن جملتهم الولايات المتحدة، وإنما ذلك للدفاع المشترك مع القوات السعودية عن البلاد والإسلام وأهله ولا حرج في ذلك ، لأنه استعانة لدفع الظلم وحفظ البلاد وحمايتها من شر الأشرار وظلم الظالمين وعدوان المعتدين. فلا حرج كما قرره أهل العلم وبينوه ، وأما ما أشاعته بعض الأقليات الإسلامية التي صدقت أقوال صدام وأكاذيبه حول تدخل الإمبريالية في شؤون المسلمين ومقدساتهم وغيرها من الإشاعات الباطلة ، فإن هذه خطأ كبير والذي أشاعه هو حزب صدام وهو حزب قومي وليس حزباً إسلامياً ، وحتى لو كانوا مسلمين إذا تعدوا وجب ردعهم ولو بالاستعانة ببعض الكفرة ، وعلى طريق سلمية كما هي يدفع بها الشر وتحمي بها البلاد ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - استعان بصفوان بن أمية يوم حنين لحرب أهل الطائف، وبذلك فإن الاستعانة بالكفار على من تعدى وظلم يجوز على الكفار أو على أي متعد وظالم، والذي لا يجوز هو أن ينصر كفار على مسلمين ، أما هذا الوضع فهو يحمي المسلمين وأراضيهم من المجرمين والمعتدين والكافرين ، وفرق بين الاثنين: بين إنسان ينصر الكفار على المسلمين ويعينهم على المسلمين وهذه هي الردة لا تجوز وهذا منكر ، أما كما هو الحال بالمملكة من الاستعانة بالكفار لردع المعتدي وصده سواء كان كافرا أو مسلماً عن بلاد الإسلام والمقدسات فهذا أمر مطلوب ولازم ، لأنه لحماية المسلمين ورد الأذى عنهم سواء كان كافراً أو مسلماً ، والواجب على الزعيم العراقي أن يتوب إلى الله ويرجع عما هو عليه من الباطل ، ويترك حزب الشيطان ، وعليه أن يلتزم بالإسلام ، وأن يسود الرعية ويحكم فيهم بالإسلام وندعو له بالهداية"([8]).

وأختم هذا المختصر بكلمة عزيزة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة حيث يقول: " سلطتنا وقيادتنا وفقها الله وعلماؤنا كلهم على خط سواء ، والعلماء هم سند للسلطة ، وشد أزر السلطة ، وقوة للسلطة التي هي تعتمد بعد الله على علمائها الذين يشدون من أزرها ويقوونها ويدعمونها ويرون وجوب السمع والطاعة لها ، وأنها وإياهم على خط سواء ، فإذا قيل علماء سلطة ، نعم ، فهل تكون سلطة بلا علماء ، السلطة التنفيذية مع سلطة أهل العلم والخير تعاون وتساعد وتعاضد في سبيل ما يصلح شأن الأمة ويرفع من شانها ، وأما قول "علماء سلطة" ليلمزوا علماء الأمه ، وكأنهم يقولون: ابتعدوا عن السلطة ، هذه دعوة باطلة وخصوصاً العلماء عندنا وقيادتنا هم على خط سواء ، وكل مكمل للآخر، نسأل الله أن يجمع القلوب على الخير"([9]).

فالحذر الحذر من مقالات أهل الأهواء والتطرف والشذوذ فإن " لحوم العلماء مسمومة وعادات الله في منتقصيهم معلومة"([10]).

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، حرر بتاريخ 24/12/1427هـ. الرياض.

 


 

 

[1] منهاج السنة لابن تيمية (4/130).

[2] فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز ، (4 /203).

[3] المصدر السابق ، (6 /400).

[4] المصدر السابق (6/400).

[5] شرح " رياض الصالحين " لابن عثيمين ( 3/211-212).

[6] المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (4/148)، والحديث صحيح لغيره ، أخرجه أحمد في مسنده رقم(3725) وغيره.

[7] شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ( 1/255-256).

[8] مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز (6/150).

[9] جريدة عكاظ ( السبت - 2/9/1425هـ ) الموافق 16 / أكتوبر/ 2004 - العدد 1217، مقال لسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ.

[10] تبيين كذب المفتري لابن عساكر ( ص 29).

تاريخ الاضافة: 19/07/2014
طباعة


Notice: Use of undefined constant savehtml - assumed 'savehtml' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 66

Notice: Use of undefined constant saveword - assumed 'saveword' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 99

Notice: Use of undefined constant savepdf - assumed 'savepdf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 135