Notice: Use of undefined constant mysql_prep - assumed 'mysql_prep' in /home/albidhan/public_html/function.php on line 2439

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 16

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 17

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 20

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 21

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 43

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 44

Notice: Use of undefined constant printf - assumed 'printf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 16
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صادق البيضاني || أقسام الخبر باعتبار الصحة والضعف
Notice: Undefined variable: templat in /home/albidhan/public_html/function.php on line 88
اسم بحث : أقسام الخبر باعتبار الصحة والضعف
كاتب بحث : images/no-pic.gif


Notice: Use of undefined constant news - assumed 'news' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 58

أقسام الخبر باعتبار الصحة والضعف

 

وينقسم الخبر باعتبار صحة الرواية وضعفها إلى ثلاثة أقسام : صحيح وحسن وضعيف.

 

فالصحيح والحسن مقبولان ، والضعيف مردود ، وإليك إيضاح ذلك :

 

أولاً الصحيح :

 

وهو لغة بمعنى السالم من العلة.

 

واصطلاحاً : ينقسم إلى قسمين : صحيح لذاته وصحيح لغيره.

 

فأما الصحيح لذاته : فهو الحديث الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه ، ولا يكون شاذاً ولا معللاً بعلة قادحة خفية.

 

 

ومثاله : ما أخرجه البخاري في صحيحه ، قال حدثنا محمد بن منهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عمر بن محمد بن زيد عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خالفوا المشركين ،وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ ، وكان ابن عمر إذا حجَّ أو اعتمر قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ " (1) .

 

 

 

فهذا الحديث صحيح لذاته لتوفر شروط الصحة وهي :

 

1ـ اتصال إسناده: فقد سمعه البخاري من شيخه محمد بن منهال، وابن منهال سمعه من شيخه يزيد بن زريع ، وابن زريع سمعه من شيخه عمر بن محمد ، وعمر سمعه من شيخه نافع ، ونافع سمعه من شيخه ابن عمر ، وابن عمر سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام.

 

فهذا متصل بمجرد أن كل تلميذ سمع من شيخه ما حدَّث به وهكذا إلى منتهاه.

 

2ـ  أن رواته ، وهم رجاله : كلهم عدول وليس في عدالتهم ما يسقطهم عن مرتبة العدالة لانتفاء كبائر الذنوب عنهم و مفسقات الأمور .

 

3ـ الضبط ومعناه أن كل راوٍ أدَّى ما حدث به بمثل ما سمعه لفظاً أو معنى سواء أدَّاه من حفظه أو من كتابه.

 

لأن الضبط ضبطان : ضبط كتاب وضبط صدر.

 

4ـ سلامته من العلة القادحة الخفية كأن يكون أحد الرواة لم يسمعه عن شيخه مباشرة وإنما بواسطة فدلَّس فيه بإسقاط الواسطة.

 

5ـ أنه سلم من الشذوذ ، فلم يخالف أحد الرواة الثقات غيره من الثقات في الرواية.

 

وسيأتي قريباً تعريف الشذوذ والإعلال في الحديث في موضعه مفصلاً إن شاء الله.

 

وأما الصحيح لغيره : فهو الحسن لذاته إذا اعتضد بمثله ولو بطريق واحد أو شاهد واحد ، إذا اختلف مخرجه وكانت رتبة رجاله متقاربة في رتبة مَنْ خَفَّ ضَبْطُه.

 

 

 

ومثاله :

 

حديث ابن عباس : " أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من الجنابة ، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم بفضلها فذكرت ذلك له فقال : إن الماء لا ينجسه شيء". (2)

 

 

ثانياً : الحَسَن.

 

وهو مأخوذ في اللغة من الحُسْن.

 

واصطلاحاً : ينقسم إلى قسمين : حسن لذاته وحسن لغيره.

 

فأما الحسن لذاته فهو : الحديث الذي يتصل إسناده بنقل العدل الخفيف الضبط عن مثله إلى منتهاه ، ولا يكون شاذاً ولا معللاً بعلة قادحة خفية.

 

ويلزم فيه ما يلزم في الصحيح لذاته من حيث القبول إلا أن فيه رجلاً فأكثر ممن خف ضبطه بخلاف رجال الصحيح لذاته .

 

ويعرف رجال الحديث الحسن لذاته من جهتين غالباً :

 

الجهة الأولى : أن يكون فيه راوٍ فأكثر ممن خف ضبطه كأن يقال فيه : لا أعلم فيه بأساً ،أو لا بأس بحديثه أو صدوق على اصطلاح الحافظ ابن حجر ونحوها من الألفاظ التي لمتبلغ درجة التوثيق التام .

 

الجهة الثانية : كأن يختلف فيه الأئمة الكبار من علماء الجرح والتعديل ممن لا يعرف عنهم التساهل في الرجال كأبي حاتم وأبي زرعة والدارقطني والبخاري وأحمد ويحيى وشعبة وغيرهم فقوم يوثقون ، وآخرون يضعفون ، وفي هذه الحالة يمكن الجمع والتوسط في الحكم بجعله حسن الحديث كما فعل الحافظ ابن حجر وغيره من المتأخرين ، بشرط ألا يكون الراوي ممن وثقه قوم وضعفه آخرون لجرح مفسر كمختلط أو مخلط في الحديث أو سيئ الحفظ أو يخطئ في حديثه كثيراً أو كثير الغلط ونحوها ، فلا تقبل روايته فيما ذكرنا إلا في الشواهد والمتابعات غير أن المختلط ينظر هل السماع قبل الاختلاط أو بعده فيقبل ما كان قبله ، وأما ما كان بعده فلا بدله من شاهد أو متابع.

 

مثال الحسن لذاته :

 

ما أخرجه مسلم في صحيحه من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان الأنصاري قال سألت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن البر والإثم؟

 

فقال : " البر حسن الخلق ، والإثم ما حاكَ في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ". (3)

 

حديث حسن لذاته ، ورجاله ثقات سوى معاوية بن صالح حسن الحديث.

 

وأما الحسن لغيره فهو : الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه أو شواهده ولو كان التعدد بطريق آخر أو شاهد آخر إذا اختلف المخرج أو بطريقين أو شاهدين فأكثر بشرط ألا يكون الإعتضاد بطرق منقطعة أو معضلة أو معلقة ونحوها من الطرق الشديدة الضعف.

 

قال المناوي : قالوا وإذا قوي الضعف لا ينجبر بوروده من وجه آخر وإن كثرت طرقه ومِنْ ثَمَّ اتفقوا على ضعف حديث " من حفظ على أمتي أربعين حديثاً "(4).

 

مع كثرة طرقه لقوة ضعفه وقصورها عن الجبر بخلاف ما خف ضعفه ولم يقصر الجابر عن جبره فإنه ينجبر ويعتضد (5) .أهـ

 

ولا يعد المرسل مما اشتد ضعفه إذا توفرت شروط قبوله كما سيأتي على أرجح الأقوال .

 

وكذا حديث المدلِّس وإن لم يصرِّح بالتحديث ، فهذان مما يُعَدُّ بهما في الشواهد والمتابعات ما لم يكن المدلِّس ممَّنْ احْتُمِلَ سماعه فإن كان كذلك فحديثه حجة.

 

مثال الحسن لغيره :

 

حديث البسملة للوضوء فإنه حديث ضعيف وقد ورد من طرق عديدة وله شواهد متكاثرة بمجموعها يرتقي الحديث إلى الحسن لغيره (6).

 

وهذا النوع هو الحسن الذي عرَّفه الترمذي في مقدمة جامعه فإذا قال في الجامع : حديث حسن فإنه يقصد به الحسن لغيره كما لا يخفى على حذاق هذه الصناعة بخلاف ما لو قال حسن صحيح فللتردد بينهما أو أنه حسن في الجملة لا ينافي الصحة والله أعلم.

 

وكل هذه الأنواع وهي الصحيح بنوعيه والحسن بنوعيه صالحة للاحتجاج في كافة الأحكام الشرعية لثبوت رفعها من خلال التتبع في مظان الحديث .

 

 

ثالثاً : الضعيف.

 

وهو لغة ضد القوي.

 

واصطلاحاً : ما فَقَدَ شرطاً من شروط القبول ، كأن يكون راويه سيئ الحفظ ، أو هو منقطع السند ، أو فيه علة قادحة ، ونحو ذلك من موجبات الضعف.

 

مثاله : حديث " الكيس من دان نفسه ، وعَمِلَ لِمَا بعد الموت ، والعاجز مَنْ اتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله".(7)

 

وهذا حديث ضعيف.

 

وسيأتي الكلام عن أنواع الحديث الضعيف في باب أقسام الحديث المردود.

 

 

 

_______________

 

(1) أخرجه البخاري في صحيحه ( كتاب اللباس ، باب تقليم الأظفار ، ج5/2209 رقم الحديث 5553).

 

(2) أخرجه النسائي في السنن الصغرى ( كتاب المياه ، ولم يبوب للحديث ، ج1/173 رقم الحديث 325).

 

وإسناده : حسن.

 

وله شواهد أخرى تقويه إلى درجة الصحيح لغيره ، وقد جاء بالرواية المشهورة: عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس . الحديث.

 

ورواية سماك عن عكرمة مختلف فيها والراجح أنها رواية مضطربة.

 

فإذا علمت ذلك فاعلم أنه اختلف في سماك على أقوال واتهم بأنه يخطئ في حديثه ، وأنه اختلط قبل موته .

 

وحاصل ما يترجح في حاله : أنه حسن الحديث مالم يكن الحديث من أوهامه أو مما سمع منه بعد الاختلاط أو من روايته عن عكرمة خاصة.

 

والعبرة وجود المتابع إن تابعه على ما روى وكان مقبول الرواية فذاك .

 

وأما أن ينفرد سماك عن عكرمة فلا .

 

ولكن تابع سماكاً إسرائيل بن يونس بروايته عن عكرمة عن ابن عباس وذكر الحديث .

 

أخرجه عبدالرزاق في مصنفه رقم 397 .

 

وإسناده: حسن

 

وجاء من حديث عائشة وهذا شاهد لحديث ابن عباس.

 

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (1/74 سيوطي ) من طريق شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال :" الماء لا ينجسه شيء".

 

والمقدام بن شريح ثقة من رجال مسلم ، وأبوه هو شريح بن هانئ بن يزيد وهو ثقة من رجال مسلم وأهل السنن.

 

وحديث عائشة حسن لذاته ، فالحديث بهذا الشاهد صحيح لغيره ، وبالله التوفيق.

 

(3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب ، باب تفسير البر والإثم ، ج4/1980 رقم الحديث 2553).

 

(4) قال الحافظ في التلخيص الحبير 3/93:  أخرجه ] الحسن بن سفيان في مسنده ، وفي أربعينه من حديث ابن عباس ، وروي من رواية ثلاثة عشر من الصحابة ، أخرجها ابن الجوزي في العلل المتناهية ، وبين ضعفها كلها ،وأفرد ابن المنذر الكلام عليه في جزء مفرد ، وقد لخصت القول فيه في المجلس السادس عشر من الإملاء ، ثم جمعت الإشارة في جزء ليس فيها طريق تسلم مِنْ علة قادحة. أهـ

 

(5) المناوي عبد الرؤف ، فيض القدير، المكتبة التجارية الكبرى ،القاهرة ، مصر ، الطبعة الأولى  1356هـ ، 1/41.

 

(6) حديث البسلة هو حديث " لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه " وإليك تخريجه ملخصاً حتى تعرف أيها الطالب الطريقة المثلى في التخريج:

 

أخرجه أحمد في المسند (2/418 رقم 9408) ، وأبو يعلى في مسنده (11/293 رقم 6409)   والطبراني في المعجم الأوسط (8/96 رقم8080) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/41 رقم 183 وكذا 1/43 رقم 195) ، والدارقطني في سننه (1/79 رقم 9) ، والحاكم في المستدرك (1/245 رقم 518 ، 519 ) كلهم من طريق محمد بن موسى عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام وذكره.

 

ومحمد بن موسى هو المخزومي الفطري وهو حسن الحديث.

 

لكن هذه الطريق معلة لأن مدارها على يعقوب بن سلمة الليثي ، وليس بحجة كما ذكر الذهبي في الكاشف (2/394) وقد صحفه بعض الرواة إلى يعقوب بن أبي سلمة ،والصواب ما أثبتناه كما في لسان الميزان وغيره.

 

وقال البخاري : لا يعرف له سماع من أبيه ولا لأبيه من أبي هريرة ، كذا نقله الحافظ في التلخيص الحبير.

 

لكن للحديث شواهد ينجبر بها :

 

الشاهد الأول : عن أبي سعيد الخدري.

 

أخرجه أحمد في مسنده (3/41 رقم 11388، 11389) ، وعبد بن حميد في مسنده (1/285 رقم910)، والدارمي في سننه (1/187 رقم 691) ، وأبو يعلى في مسنده (2/324 رقم 1060، وكذا في 2/424 رقم 1221) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/43 رقم 192) ، والدارقطني في سننه (1/71/3 ) ،والحاكم في المستدرك (1/246 رقم 520)كلهم من طريق كثير بن زيد الليثي عن ربيح بنعبد الرحمن عن أبيه عن جده أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : " لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه".

 

وفي هذه الرواية علتان :

 

الأولى: ربيح بن عبد الرحمن وهو مقبول كما في تقريب التهذيب (ص250).

 

الثانية : كثير بن زيد الليثي ، قال البخاري : في حديثه نظر ، وذكره ابن حبان في الثقات كما في لسان الميزان للذهبي (4-358).

 

الشاهد الثاني : عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

 

أخرجه أبو داود في سننه (1/73 رقم101) ، وابن ماجه في سننه (1/140 رقم 399) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/12 رقم 15 ، وكذا 1/14 رقم 28) ،وأحمد في مسنده ( 5/381 رقم 23284 ، وكذا 6/382 رقم 27191) ، والطحاوي في شرح معاني الاثار (1/26رقم 102) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/43 رقم 193 ، 194) ،والدارقطني في سننه (1/72 رقم 5 ، وكذا 1/73 رقم 8 ،9) ، والحاكم في المستدرك (4/66رقم 6899 ) كلهم من طريق أبي ثفال ثمامة بن حصين المري عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب عن جدته عن أبيها سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : " لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولا يؤمن بلله من لا يؤمن بي ولا يؤمن بي من لا يحب الانصار".

 

وهذه رواية معلة فيها : أبو ثفال المري ، ورباح بن عبد الرحمن بن حويطب وكلاهما مقبول كما في تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر.

 

وفي رواية الحاكم قال رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان : حدثتني جدتي أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

فأسقط منه ذكر أبيها ، ولذا سكت عنه الذهبي.

 

وذكر ابن حجر أسماء بنت سعيد في الإصابة (7/484) فقال : أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية لها ولأبيها صحبة .أهـ

 

الشاهد الثالث : عن سهل بن سعد الساعدي

 

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (6/121 رقم 5699 ، وكذا في الدعاء ص139رقم 382) ،والبيهقي في السنن الكبرى (2/379 رقم 3781) والحاكم في المستدرك (1/402 رقم 992)  كلهم من طريق عباس بن سهل الساعدي عن أبيه عن جده عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : " لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر الله عليه ولا صلاة لمن لم يصل على نبي الله في صلاته".

 

وهذه الرواية يرويها عن عباس ولداه عبد المهيمن وأُبي وكلاهما ضعيف. كما في تقريب التهذيب لابن حجر.

 

الشاهد الرابع : عن أبي سبرة الجهني .

 

أخرجه أحمد بن عمرو بن الضحاك في الآحاد والمثاني (2/152 رقم 873) ،والطبراني في المعجم الكبير (22 /296 رقم755 ، وكذا في المعجم الاوسط (2/26 رقم 1115 ، وكذا في الدعاء ص139 رقم 1893) كلهم من طريق عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الجهني عن أبيه عن جده قال : "صعد رسول الله  عليه وسلم ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس لا صلاة إلا بوضوء ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولم يؤمن بالله من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يعرف حق الأنصار"

 

ولم أجد من ترجم لعيسى بن سبرة ولا لأبيه سبرة بن أبي سبرة.

 

كما روي الحديث عن أبي هريرة بزيادة فيه ، أخرجه البيهقي في سننه (1/44 رقم 197) ، والدارقطني في سننه (1/71 رقم 2 ) من طريق محمود بن محمد نا أبو يزيد الظفري نا أيوب ابن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام= =أنه قال : " ما توضأ من لم يذكر اسم الله وما صلى من لم يتوضأ وما آمن بي من لم يحبني وما أحبني من لم يحب الأنصار".

 

وهذه رواية معلة بمحمود بن محمد الظفري لم يكن بالقوي كما قال الخطيب في تاريخ بغداد (13/ 92).

 

أما أيوب بن النجار فقد قال البيهقي عقب هذا الحديث : كان أيوب بن النجار يقول : لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثاً واحداً وهو حديث " التقي آدم وموسى " ذكره يحيى بن معين فيما رواه عنه ابن أبي مريم فكان حديثه هذا منقطعاً والله أعلم .أهـ

 

وبعد هذا التتبع يتبين أن أسانيد البسملة لا تخلو من مقال لكنها بمجموعها تفيد أن الحديث حسن لغيره

 

وقد قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (1/75) : " والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أنله أصلاً وقال أبو بكر بن أبي شيبة ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله "أهـ

 

(7) أخرجه الترمذي في سننه (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، باب 25 ، ج4/638 رقم الحديث 2459) ، وابن ماجه في سننه (كتاب الزهد ،باب ذكر الموت والاستعداد ، ج2/1423 رقم الحديث 4260 ) كلاهما من حديث أبي يعلي شداد بن أوس.

 

وفي إسناده : أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي ، قيل اسمه بكير ، وقيل عبد السلام وهو ضعيف ، وكان قد سُرِقَ بيتُه فاختلط كما في تقريب التهذيب.

تاريخ الاضافة: 22/01/2013
طباعة


Notice: Use of undefined constant savehtml - assumed 'savehtml' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 66

Notice: Use of undefined constant saveword - assumed 'saveword' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 99

Notice: Use of undefined constant savepdf - assumed 'savepdf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 135