Notice: Use of undefined constant mysql_prep - assumed 'mysql_prep' in /home/albidhan/public_html/function.php on line 2439

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 16

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 17

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 20

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 21

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 43

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 44

Notice: Use of undefined constant printf - assumed 'printf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 16

Notice: Use of undefined constant savehtml - assumed 'savehtml' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 66

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albidhan/public_html/function.php:2439) in /home/albidhan/public_html/print.php on line 85

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albidhan/public_html/function.php:2439) in /home/albidhan/public_html/print.php on line 86
شبهة "العمليات الاستشهادية من الشرع"


شبهة " العمليات الاستشهادية من الشرع "
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني

 

العمليات الاستشهادية من الامور المحدثة التي لا صلة لها بالدين، بل لا يوجد في الأحكام الفقهية الشرعية مسمى "العمليات الاستشهادية" ، والمعهود في الفقه الإسلامي هو القتال أو الجهاد في سبيل الله ، ويقال للمقتول في سبيل الله: " شهيد" أو: قتل في سبيل الله، نحسبه كذلك والله حسيبه، وهذا أصح.

أما هذه العمليات فيقال للمقتول فيها: " منتحر" بدليل أنه قتل نفسه ، ولم يقتله العدو بخلاف الشهيد ، والأولى أن يقال عنها: " العمليات الانتحارية " وهذا ما يناسبها لغةً وشرعاً.

وفي الحديث " من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردَّى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن تحسَّى سمًّا فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحسَّاهُ في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدتُه في يده يُجأُ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً"([1]).

وفي لفظ " ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة "([2]).

وعن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح ، فجزع فأخذ سكيناً فجز بها يده ، فما رقأ الدم حتى مات ، قال تعالى : بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة "([3]).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"  الذي يخنق نفسهيخنقها في النار ، والذي يطعن نفسه يطعنها في النار([4]).

وهذا يدل على أن العمليات الانتحارية عملٌ غير شرعي ، وأن القائم بذلك قاتل لنفسه مستحق للوعيد إلا أن يتغمده الله برحمة منه وفضل.

قال تعالى " وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً "([5]) ، وقال سبحانه " وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ "([6]).

قال البيضاوي في تفسيره : "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق " إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان، وزنا بعد إحصان ، وقتل مؤمن معصوم عمداً([7]).اهـ

وقد ادعى بعضهم جواز هذه العمليات بما يأتي :

أولاً : أن النبي عليه الصلاة والسلام بعث زيد بن حارثة إلى مؤتة ناحية الشام ، وتجهز الناس معه فخرج معه قريباً من ثلاثة آلاف من المسلمين، ومضى حتى نزل معان من أرض الشام، فبلغهم أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم فأقام المسلمون بمعان ليلتين ينظرون في أمرهم، فشجع الناس عبد الله بن رواحة وقال: يا قوم، والله إن التي تكرهون هي التي خرجتم من أجلها- الشهادة -، ولا نقاتل الناس بعدد ولا قوة، إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنين- إما ظهور، وإما شهادة. فقال الناس : قد والله صدق ابن رواحة ، ثم رحلوا ، والتقى الناس فاقتتلوا قتالاً شديداً .. فأخذ خالد الراية ودافع القوم وحاشى بهم، ثم انصرف بالناس فنعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة قبل أن يجيء خبرهم، وقدم خالد بن الوليد بالمسلمين فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون والصبيان يحثون على الجيش التراب ويقولون : أفررتم في سبيل الله ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليسوا بالفرارين و لكنهم الكرارون"([8]).

حيث ادعى هؤلاء المجيزون أن الصحابة أقدموا على القتال طمعاً في الشهادة وهذا تعرض للموت.

والجواب من جهتين :

الأولى : أن الصحابة اقتنعوا برأي ابن رواحة في بداية الأمر ورضيه أميرهم زيد بن حارثه فلما حمي الوطيس ورأى خالد خطر ذلك على المسلمين -وقد انتهت إليه إمرة الجيش- صرف الجيش عن القتال فوافقه المقاتلون وأطاعوا أمره، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاه وأثنى على هذا الصنيع – وإن كان في صحته نظر - بقوله " ليسوا بالفرارين و لكنهم الكرارون".

ولو كان رأي ابن رواحة صائباً لعنف على خالد رضي الله عنه ، لكنه عليه الصلاة والسلام شهد لابن رواحة ومن معه من القتلى بالشهادة؛ لكونهم اجتهدوا بما رأوه في أول الأمر.

الثانية : أن الذين قُتِلوا كانوا بسلاح العدو ، وأما العمليات الانتحارية فإن القاتل غير العدو.

ثانياً : حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " مِنْ خيرِ معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيْعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانُه "([9]).

والجواب أن معنى الحديث  : أنه يطلب الموت في سبيل الله بحقه المشروع الذي شرعه الله في مواطن القتال لا أنه يتسبب في قتل نفسه.

ولذا قال النووي : ومعنى يبتغى القتل مظانه يطلبه في مواطنه التي يرجى فيها؛ لشدة رغبته في الشهادة"([10]).

ثالثاً : حديث- أن علي بن أبي طالب بات على فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة إلى المدينة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون علياً يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحوا ثاروا إليه ، فلما رأوا علياً رد الله مكرهم"([11]).

والجواب أن هذا الحديث : لا يصح بل رواياته كلها واهية ، لا ترتقي إلى درجة الثبوت ، وعلى فرض ثبوته كما ادعاه الحافظ في الفتح([12]) فإنه يجاب عنه من جهتين :

الأولى : أن علي بن أبي طالب بات على فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليفتدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، مع احتمال أن قريشاً لن تقتله حتى تتيقن من أن النائم رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وهذا عين ما كان من قريش كما في رواية هذا الحديث ، على أن علي بن أبي طالب لم ينتحر كما في العمليات الانتحارية.

الثانية : أن هذا كان في أول الإسلام ودين الله يتدرج في أحكامه.

رابعاً : حديث أنس –رضي الله عنه- قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق الناس قبل الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول : لم تراعوا لم تراعوا ، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج في عنقه سيف"([13]).

والجواب : أن فيه دلالة على المسارعة لسد الثغور وحماية البلد من العدو وتتبع أمر الغارات ، وليس فيه أنه ألقى بنفسه في أحضان العدو.

خامساً : أثر أبي حبيب عن أسلم أبي عمران قال : غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو فقال الناس : مه مه، لا إله إلا الله يلقي بيديه إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب : إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله نبيه صلى الله عليه وسلم وأظهر الإسلام قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" ([14]) فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد "([15]).

قلت : وهذا أثر صحيح، وفيه جواز الحمل على العدو في مثل هذا الموضع متى ترجحت مصلحة ظاهرة، وليس فيه أنه قتل نفسه بنفسه.

قال ابن العربي : الصحيح جواز إقدام الرجل الواحد على الجمع الكثير من الكفار؛ لأن فيه أربعة أوجه:

الأول : طلب الشهادة ، الثاني : وجود النكاية ، الثالث : تجرئة المسلمين عليهم ، الرابع : ضعف نفوس الأعداء ليروا أن هذا صنيع واحد منهم فما ظنك بالجميع([16]).

قال ابن كثير : لما حمل هشام بن عامر بين الصفين أنكر عليه بعض الناس فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة وغيرهما وتلوا هذه الاية " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ([17])"([18]).

سادساً : ما رواه ابن السكن عن عكاشة الغنمي أنه وقى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أنت المجدع في الله "([19]).

وهذا لا يصح رفعه ، ولو صح لحمل على ما سبق من رواية أبي أيوب ومن ذلك أيضاً التالي من حديث أبي ذر.

سابعاً : حديث أبي ذر –رضي الله عنه-: " ثلاثة يحبهم الله ، وذكر منهم فقال : ورجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح الله له"([20]).

ثامناً : استدلال بعضهم بفتوى الفقهاء بقتل المسلم الذي تترس به الأعداء لمحاربة المسلمين عملاً بالقاعدة الفقهية " الضرر الخاص يُتَحَمَّل لدفع الضرر العام "([21]).

قال ابن العربي : وإذا ثبت ما ذكرنا من جواز الإقدام على الكفار مع العلم بكون المسلمين بين أظهرهم وجب جواز مثله إذا تترسوا بالمسلمين([22]).

قلت : إنما قالوا ذلك دفعاً لضرر أكبر على المسلمين، وقد شرطوا في ذلك شرطين :

الأول : عدم قصد قتل من تترس به الكفار لولا الضرر الأكبر بالمسلمين، لأن قتل المسلم حرام.

الثاني : إذا خيف على المسلمين عدم مقاتلة الكفار.

قال شيخ الإسلام : وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا أنهم يقاتلون، وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم([23]).

والحاصل : أن العمليات الانتحارية انتحار وقتل للنفس وليست من الشرع في شيء ، ومن قتل نفسه بهذه الطريقة بقصد قتل مجموعة من جند الكفار المحاربين بناء على من أفتاه بجوازها فهو تحت المشيئة، وعسى الله أن يتغمده برحمته وفضله ، والمفتي مسئول عن فتواه بين يدي الله سبحانه.

وقد نقل فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي  حرمتها عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حيث قال " هذه العمليات، سمعت شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله - يفتي بأنها انتحار، وأنه لا يجوز للإنسان أن يضع على نفسه قنابل ويفجرها لأن هذا انتحار وقتل .. وكتب بعض الناس كتابات في هذا، وبرروا هذه العمليات، وقال: إنها تشبه ما جاء في بعض الأحاديث أو من فعل الصحابة أن بعض الصحابة يقدمون على الكفار، ويلقي بعضهم نفسه في جيش الكفار، وكذلك أيضا يفتح الحصون وحده، ويتعرض للخطر، ولكن هذا ليس بظاهر؛ لأن هذا قياس مع الفارق؛ لأن الصحابة أو الصحابي الذي يلقي بنفسه أو يبرز للكفار، إنما هذا في صف القتال، صف القتال، صف المسلمين، وصف الكفرة، فينفذ فيهم.
أما العمليات الاستشهادية ما فيه صف قتال أمامكم، ما فيه صف، ثم أيضاً الذي ألقى بنفسه ما قتل نفسه، ولا جعل في نفسه شيئا، ولا عمل شيئاً، ما ضرب نفسه، وما قتل نفسه، وهذا قتل نفسه بفعله، هذا عمل شيئاً يقتل نفسه.
وكل هذا يدل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يفجر نفسه، ولا أن يقتل نفسه؛ لأنه يعتبر قاتلاً نفسه([24])اهـ.

وقال الألباني : العمليات الانتحارية في الزمن الحاضر الآن كلها غير مشروعة، وكلها محرمة أما أن تكون قربة يتقرب بها إلى الله فهي ليست إسلامية إطلاقاً([25])اهـ.

وقال ابن عثيمين " فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم ، فإن هذا من قتل النفس والعياذ بالله .
ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبدين؛ كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام .
لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مئة أو مئتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس ، بخلاف قصة الغلام ، وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتِكَ بالمسلمين أشد فتك .
كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .
ولهذا نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق، وأنه موجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد ، لكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنه جائز، فإننا نرجو أن يسلم من الإثم ، وأما أن تكتب له الشهادة فلا . لأنه لم يسلك طريق الشهادة . ومن اجتهد وأخطأ فله أجر"([26])اهـ.

وفي هذا القدر كفاية وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حرر بتاريخ 20/12/1427هـ . الرياض.

 




[1] متفق عليه من حديث أبي هريرة.

[2] أخرجه البخاري في صحيحه رقم (5700) من حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه ، وكان من أصحاب الشجرة.

[3] متفق عليه.

[4] متفق عليه.

[5] سورة النساء ، الآية رقم (29).

[6] سورة الإسراء ، الآية رقم (33).

[7] تفسير البيضاوي (ص444).

[8] السيرة لابن حبان (ص315)، ولم أجد سندا صحيحاً لحديث : " " ليسوا بالفرارين و لكنهم الكرارون"، مع صحة القصة في الجملة.

[9] أخرجه مسلم في صحيحه رقم (3/1503).

[10] شرح صحيح مسلم للنووي (13/34).

[11] أخرجه أحمد في مسنده رقم (3251) وغيره ، ولا يصح في ذلك شيء؛ بل الروايات كلها واهية ، لا ترتقي إلى درجة الثبوت.

[12] (7/184).

[13] أخرجه البخاري في صحيحه رقم (5686).

[14] سورة البقرة، آية (195).

[15] أثر صحيح أخرجه أبو داود في سننه رقم (2512).

[16] أحكام القرآن (1/166).

[17] سورة البقرة، آية (207).

[18] تفسير ابن كثير (1/332).

[19] كما في الإصابة لابن حجر(4/441) بسند ابن السكن ، وفي إسناده : من لا يعرف ، فلا يصح هذا الحديث.

[20] أخرجه الترمذي في سننه رقم (2570) وغيره ، والحديث حسن لغيره إن شاء الله.

[21] انظر الأشباه والنظائر لابن نجيم (96).

[22] أحكام القرآن (5/275).

[23] مجموع الفتاوى لابن تيمية (28/540).

[24] فتوى مسجلة بصوت الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله حول العلميات الاستشهادية.

[25] شريط مسجل بصوت الشيخ الألباني – ضمن سلسلة الهدى والنور- شريط رقم (760).

[26] شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (1/165–166).



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 19/07/2014
من موقع : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صادق البيضاني
رابط الموقع : http://albidhani.com

Notice: Use of undefined constant saveword - assumed 'saveword' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 99

Notice: Use of undefined constant savepdf - assumed 'savepdf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 135