Notice: Use of undefined constant mysql_prep - assumed 'mysql_prep' in /home/albidhan/public_html/function.php on line 2439

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 16

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 17

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 20

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 21

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 43

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 44

Notice: Use of undefined constant printf - assumed 'printf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 16

Notice: Use of undefined constant savehtml - assumed 'savehtml' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 66

Notice: Use of undefined constant saveword - assumed 'saveword' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 99

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albidhan/public_html/function.php:2439) in /home/albidhan/public_html/print.php on line 118

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albidhan/public_html/function.php:2439) in /home/albidhan/public_html/print.php on line 119
شبهة موالاة الكافرين على المسلمين في أفغانستان والعراق وترك الجهاد


شبهة موالاة الكافرين على المسلمين في أفغانستان والعراق وترك الجهاد
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني

 

لقد نتج عن الفكر المحموم جملة من السموم الفتَّاكة بالمجتمعات الإسلامية والتي من أبرزها وأضرها استحلال الدماء والأموال وإعلان الجهاد على دول الإسلام، بحجة أنها أصبحت بلاد كفر لا إسلام بزعمهم، حتى ادعى بعضهم تكفير كل مقيم في هذه الدول المسلمة " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً "([1]).  

وقد تعلق هؤلاء بعدة شبهٍ، ومن أبرزها : " قولهم : إن الدولة السعودية موالية للكافرين على المسلمين في أفغانستان والعراق وأنها تحارب المجاهدين ، ولبيان هذه المسألة بإيجاز سنتحدث عنها من جهتين :

الجهة الأولى : نوع الموالاة التي يخرج بها المسلم من دين الإسلام إلى دين الكفر.

قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة "([2]) : نهى تبارك وتعالى عباده المؤمنين أن يوالوا الكافرين وأن يتخذوهم أولياء يسرون إليهم بالمودة من دون المؤمنين ، ثم توعد على ذلك فقال تعالى : " ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء " أي ومن يرتكب نهي الله في هذا فقد برئ من الله كما قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة ، وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ، ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل "([3]) ، وقال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبينًا"([4]) ، وقال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم "([5]) الآية ، وقال تعالى بعد ذكر موالاة المؤمنين من المهاجرين والأنصار والأعراب " والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "([6]) وقوله تعالى : " إلا أن تتقوا منهم تقاة" أي إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته كما قال البخاري عن أبي الدرداء : أنه قال : إنا لنكشِّر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم "([7])اهـ

" وجاء عن ابن عباس أنه قال " نهى الله سبحانه المؤمنين أن يلاطفوا الكفار أو يتخذوهم وليجة من دون المؤمنين إلا أن يكون الكفار عليهم ظاهرين فيظهرون لهم اللطف ويخالفونهم في الدين وذلك قوله : " إلا أن تتقوا منهم تقاة "، وعن السدي : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين " إلى " إلا أن تتقوا منهم تقاة " أما { أولياء } فيواليهم في دينهم ويظهرهم على عورة المؤمنين فمن فعل هذا فهو مشرك فقد برئ الله منه إلا أن يتقي تقاة فهو يظهر الولاية لهم في دينهم والبراءة من المؤمنين([8])".

قال الشوكاني : وفي ذلك دليل على جواز الموالاة لهم مع الخوف منهم، ولكنها تكون ظاهراً لا باطناً ، وخالف في ذلك قوم من السلف فقالوا : لا تقية بعد أن أعز الله الإسلام([9]).

قلت : الخلاف مأثور عن معاذ بن جبل ومجاهد ، وما أثر عنهما مخالف لما عليه عامة أهل العلم في القديم والحديث حتى قال الحسن البصري رداً على هذه الدعوى " التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة"([10]).

" وقيل : ... والتقية لا تحل إلا مع خوف القتل أو القطع أو الإيذاء العظيم ومن أكره على الكفر"([11]).

قال البيضاوي في تفسيره " منع من موالاتهم ظاهراً وباطناً في الأوقات كلها إلا وقت المخافة فإن إظهار الموالاة حينئذ جائز([12]).

قال ابن القيم " ومعلوم أن التقاة ليست بموالاة؛ ولكن لما نهاهم عن موالاة الكفار اقتضي ذلك معاداتهم والبراءة منهم ومجاهرتهم بالعدوان في كل حال، إلا إذا خافوا من شرهم فأباح لهم التقية. وليست التقية موالاةً لهم"([13]).

قلت : وحاصل هذه المسألة " أن من أظهر لهم المجاملة والتلطف والصداقة وهو كافر بدينهم فلا يعد موالياً لهم طالما هم ظاهرون على أهل الإسلام ويخشى أهل الإسلام من بطشهم فإن اللسان لا يعد معبراً عما في القلب إن كان تقية ، وهذا حاصل ما سبق من أقوال أهل العلم ، وبهذا يتبين أن نوع الموالاة التي يخرج بها المسلم من دين الإسلام إلى دين الكفر هو حبهم على ما هم عليه من الكفر أو موافقتهم على دينهم باطناً أو ظاهراً مع شيء من الباطن ، وكذلك من أعانهم على سفك دماء المسلمين مستحلاً ذلك ، وأما من أعانهم من غير استحلال لخوف أو إيذاء عظيم أو ما أشبه ذلك فقد ارتكب جرماً عظيماً، وهو تحت المشيئة ويعد من الولاء لكنه لا يعد الفاعل كافراً طالما ولم يستحله، بل ظالم وفاسق، والله يتولاه يوم العرض؛ لأن القتل والإعانة عليه من الكبائر غير المخرجة عن دين الإسلام إلا من استحل ذلك ، ولا تصح دعوى البغاة في أن السعودية أعانت على سفك دماء المسلمين في أفغانستان والعراق لعدم تحقق الدعوى من أصلها ، والواقع يشهد بخلاف دعواهم.

الجهة الثانية : موقف الدولة السعودية من القضية الأفغانية والعراقية.

لقد كان للمملكة العربية السعودية أدوار مشرفة تجاه القضية الأفغانية والعراقية بالإضافة إلى قضايا المسلمين المختلفة على المستوى الحكومي والشعبي.

أولاً : القضية الأفغانية.

دعمت الدولة السعودية القضية الأفغانية دعماً مادياً ومعنوياً في الثمانينيات، وذلك لصد العدوان السوفياتي عن أفغانستان، كما سعت لوقف إطلاق النار بين الفريقين كي يأخذ الأفغان أحقية السلطة في بلادهم بالطرق الشرعية السلمية ، وقد كلف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله آنذاك لجنة لمتابعة التفاهم السلمي فاستطاعت اللجنة جمع الوفدين الأفغاني والسوفياتي بمدينة الطائف، وكان المكلّف بترتيب هذا الاجتماع الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية –آنذاك- ، وسارت الأمور على ما يرام، وتم عقد اتفاقية الطائف التي تنص "على أن يتسلم الحكم من يحوز على الأكثرية، حتى لو كانوا من المجاهدين" بموجب انتخابات شرعية ، وكانت المملكة والقادة الأفغان وعلى رأسهم آنذاك القائد الأفغاني " برهان الدين رباني بن محمد يوسف ثاني رئيس لدولة المجاهدين في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي" على يقين تام أن الشعب لن يختار سوى هؤلاء القادة لتولي الحكومة الأفغانية للثقة بهم، وأن الشيوعية الحمراء لن تجر للبلاد إلا الويل والدمار ، وانفض الاجتماع بموجب اتفاقية الطائف ، ولما وصل رباني إلى أفغانستان أعلن في الصحف أننا رفضنا أن نقوم لهم، وجعلناهم يقومون لنا.

وهنا انزعج الروس ولذلك أُخفقت المهمة التي جاء الفريقان من أجلها، واستمرت الحرب وسبّبت خراباً أكثر، وصارت أميركا تعطي المجاهدين السلاح الذي يساعد على دوام الحرب لا على إحراز النصر ، وهدفها أن يفني الفريقان المتصارعان بعضهما بعضاً كي تسقط روسيا بصفتها المنافسة الوحيدة لها آنذاك ويسقط المجاهدون الذين لا يعترفون بأمريكا.

واستمرت المملكة رغم ما حدث لدعم هذه القضية، وأذنت بفتح عدة مكاتب للمجاهدين في المملكة آنذاك لمساعدة المجاهدين، حتى توالت الأحداث وكثر الاختلاف بين القادة المجاهدين، وصاروا يتناحرون فيما بينهم حتى صاروا لقمة سائغة للعدو، فمن جنى على الأفغان سوى أبنائها، وزادوا الطين بلة عندما وضعوا أيديهم بأيدي بعض الطائشين المتأثرين بالفكر الخارجي.

 

 ثانياً : القضية العراقية.

وكذلك الحال في القضية العراقية منذ تفاقم الحرب بين العراق وإيران حيث كانت المملكة حريصةً على وقف إطلاق النار، ولما تحولت القضية إلى قضية سياسية من منظور استراتيجي، وسنية ورافضية من منظور ديني كان للمملكة الموقف المشرف بدعم العراق الذي انتهى بإعلان انتصار العراق وإيقاف الحرب ، ولما تغطرس صدام - رحمه الله، وغفر الله له - وهدد بدخول الخليج العربي فبدأ بدخول الكويت- سعت المملكة إلى إطفاء الفتنة ومحاولة إقناعه بالخروج بشتى الوسائل، فلم يقبل التفاوض حتى آل حاله إلى ما آل إليه ، ولما دخلت الجيوش الأجنبية العراق وأعطت غالب كراسي الحكومة للرافضة حذرت الدولة السعودية من خطر الوضع ، وبالفعل طغت الرافضة فقتلت الأبرياء من أهل السنة في العراق، وخربت ودمرت كثيراً من المصالح الشعبية السنية، بمباركة من الصهاينة والأمريكان والحلف الأوروبي ، فسعت المملكة باحثةً عن كافة الحلول لصد العدوان الرافضي، وكان آخرها في عامنا الحالي مؤتمر تركيا الذي دعت إليه المملكة لنصرة الشعب العراقي والذي عقد في إسطنبول بتاريخ 22/11/1427هـ.

ثم إنه لا فرق بين أعداء الملة والرافضة؛ إذ الكل متفق على محاربة الإسلام والمسلمين منذ ظهور الإسلام حتى هذه الساعة.

فمن الفرس إلا إيران ومن شايعها، وقد قيل لرجل شيعي من أهل البحرين لماذا تكرهون عمر بن الخطاب وتكفرونه؟!! فقال : لأنه قضى على دولتنا " دولة الفرس"!!

ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية " لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها، كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين ، ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين، وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين ، وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم ، وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم "([14])اهـ

وقال رحمه الله " وليس هذا ببدع من الرافضة فقد عرف من موالاتهم لليهود والنصارى والمشركين ومعاونتهم على قتال المسلمين ما يعرفه الخاص والعام حتى قيل: " إنه ما اقتتل يهودي ومسلم ولا نصراني ومسلم ولا مشرك ومسلم إلا كان الرافضي مع اليهودي والنصراني والمشرك "([15])اهـ

دعوى باطلة

ادَّعى أصحاب الفكر المحموم أن الدولة السعودية أعانت الجيوش الأجنبية في أفغانستان والعراق على إخوانهم المسلمين لسفك دمائهم بوسائل عدة لم تفصح عنها هذه الفئة سوى تكهنات لا تقوم بمثلها الدعوى ، وغاية ما يعتمد عليه هؤلاء كتاب "الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية" لأبي محمد عاصم المقدسي([16]) وقبله أصدر كتاباً بعنوان " كشف شبهات المجادلين عن عساكر الشرك وأنصار القوانين" وظاهر ما فيهما تكفير كل من يعمل في الجهات الأمنية مع الحكومة بدعوى أن الدولة وحكامها كفار ، وأفكاره قريبة من أفكار وأطروحات شكري مصطفى([17]) الذي يقول : إن القول بأن الدار دار كفر مسوغ لتكفير كل مقيم فيها.

ومما ذكره أبو محمد المقدسي في كتابه قوله : " إن الدولة السعودية دولة كافرة خائنة ملبسة مدلسة وكذابة وفاجرة، وعميلة للغرب وأنها نظام بريطاني أمريكي ماسوني كافر، يسعى لهدم الإسلام ونزعه من قلوب الناس ونشر مظاهر الكفر الصراح في مجتمعات المسلمين، وأن علماء السعودية عملاء للنظام عبدة الدرهم والدينار وجواسيس لا يخشون الله أو يخافونه، يزينون للنظام ما يهوى، ويبيعون الفتاوى ويصدرونها حسب الأهواء والرغبات، وأنهم علماء للطاغوت وخراس للعقيدة، وأن الدولة السعودية لا تحكم إلا بالقوانين الوضعية، وما يوجد لديها من تطبيق لبعض حدود الإسلام أو بعض الأعمال الخيرية؛ كطباعة المصحف ومساعدة المسلمين والجهاد الأفغاني هو من باب التستر عن جرمها وذر الرماد في العيون وشراء ذمم قادة الجهاد الأفغاني" ، وما إلى ذلك مما يدل على جهل الكاتب، وبُعْده عن أدب الحوار، وغيابه عن التأدب مع العلماء ومبالغته في نقد الولاة.

ولسنا بصدد تفنيد ما ادعاه والجواب عنها، وإنما هذا كمثال لمن تعتمد عليه هذه الفئة الطائشة، والحاصل أن هذه الفئة لم تثبت حتى الآن ما تقوم بها الدعوى الواضحة للجواب عنها، ولكونهم أغلقوا باب الحوار، ولم يعترفوا بأهل العلم وهذا دأب الخوارج على مر السنين.

والله أعلى وأعلم، وأعز وأكرم، وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

حرر بمدينة الرياض،  بتاريخ 23/11/1427هـ

 


 

 

[1] سورة الكهف ، الآية رقم (5).

[2] سورة آل عمران ، الآية رقم (28).

[3] سورة الممتحنة ، الآية رقم (1).

[4] سورة النساء ، الآية رقم (144).

[5] سورة المائدة ، الآية رقم (5).

[6] سورة الأنفال ، الآية رقم (73).

[7] تفسير ابن كثير(1/476).

[8] تفسير ابن جرير ( 3/227).

[9] فتح القدير للشوكاني (1/500).

[10] انظر : تفسير القرطبي ( 4/60).

[11]المصدر السابق (4/57).

[12] كتاب التفسير للبيضاوي (ص25).

[13] بدائع الفوائد لابن القيم (3/575).

[14] منهاج السُنة لابن تيمية (2/83، 84).

[15] المصدر السابق (3/452).

[16] هو أبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي العتيبي، فلسطيني الأصل من قرية برقه، أردني الجنسية، وقد تأثر بالفكر الجهادي المنافي لمنهج السلف بسبب من حوله ثم تعمد هذا الفكر لديه بعد سفره لباكستان وأفغانستان، حيث صار ينقم على السلفيين بشدة وينقد منهج الألباني وابن باز وابن عثيمين وغيرهم من كبار علمائنا في العصر حتى انتهى به المطاف إلى السجن من قبل الحكومة الأردنية.

[17] شكري أحمد مصطفى، مصري الجنسية، كان من الإخوان المسلمين في بداية أمره، وقد سجنه الرئيس جمال عبد الناصر ضمن قادة الإخوان في الستينيات الميلادية ثم تأثر بفكر الخوارج لدى خروجه من السجن فنقم على الدولة والإخوان وتم سجنه مرة أخرى، ومن ثم إعدامه شنقاً عام 1978م.



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 19/07/2014
من موقع : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صادق البيضاني
رابط الموقع : http://albidhani.com
Print MicrosoftInternetExplorer4
Notice: Use of undefined constant savepdf - assumed 'savepdf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 135