Notice: Use of undefined constant mysql_prep - assumed 'mysql_prep' in /home/albidhan/public_html/function.php on line 2439

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 16

Notice: Use of undefined constant quran - assumed 'quran' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 17

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 20

Notice: Use of undefined constant lectures - assumed 'lectures' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 21

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 43

Notice: Use of undefined constant anasheed - assumed 'anasheed' in /home/albidhan/public_html/lag.php on line 44

Notice: Use of undefined constant printf - assumed 'printf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 16

Notice: Use of undefined constant savehtml - assumed 'savehtml' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 66

Notice: Use of undefined constant saveword - assumed 'saveword' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 99

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albidhan/public_html/function.php:2439) in /home/albidhan/public_html/print.php on line 118

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albidhan/public_html/function.php:2439) in /home/albidhan/public_html/print.php on line 119
شبهة " أمريكا بحربها على المسلمين جعلها دولةً حربية فكيف نقول : إنها معاهدة ، وقد صرح رئيسها أن ما يقوم به هي الحرب الصليبية".


شبهة " أمريكا بحربها على المسلمين جعلها دولةً حربية فكيف نقول : إنها معاهدة ، وقد صرح رئيسها([1]) أن ما يقوم به هي الحرب الصليبية"
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني

 

الجواب عن هذه الشبهة : أن البلاد المعاهدة مَنْ بيننا وبينها عهدٌ ، أن لا تحاربنا ولا نحاربها ونحوها من العهود والمواثيق ، فإذا شرع الناكث للعهد في حرب المسلمين أو قصد بلادهم للحرب فقد وجب قتاله حال الاستطاعة ، وهذا ما يسميه الفقهاء بجهاد الدفع ، مع الأخذ في الاعتبار بالقاعدة الشرعية المجمع عليها : أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه ، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه.

قال شيخ الإسلام " وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله، مع القلة والكثرة والمشي والركوب كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو الذي قسَّمهم فيه إلى قاعد وخارج ، بل ذم الذين يستأذنون النبي عليه الصلاة والسلام " يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلا فِرَاراً ([2])، فهذا دفع عن الدين والحرمة والأنفس وهو قتال اضطرار"([3]).

أما إذا كان الدفع بما هو أشر منه فلا يصح جهاد الدفع ، وعلى المسلم درء المفسدة بما لا تكثر مفسدته ، لأن " الواجب تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها ، فإذا تعارضت كان تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما ودفع أعظم المفسدتين مع احتمال أدناهما هو المشروع"([4]) ، " ولهذا جاءت الشريعة عند تعارض المصالح والمفاسد بتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما ، وباحتمال أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما فمتى لم يندفع الفساد الكبير …. إلا بما ذكر من احتمال المفسدة القليلة كان ذلك هو الواجب شرعا ، وإذا تعين ذلك على هذا الرجل فليس له ترك ذلك إلا مع ضرر أوجب التزامه أو مزاحمة ما هو أوجب من ذلك"([5]).

فإنه لما دخل جيش التتار إلى الشام وغزا دمشق لم يجد أمامه من يدافع عن البلاد بإبعاد هذا الجيش بسبب ضعف المسلمين وتفرقهم وابتعادهم عن دينهم الحنيف وعقيدتهم السمحة إلى درجة أنهم كانوا يستغيثون بالموتى من دون الله، حتى إن شاعرهم كان يردد عليهم :

يا خائفين من التترْ                      لوذوا بقبر أبي عمرْ

وكان ذلك في زمن شيخ الإسلام ابن تيمية ، فجاهد بعضهم جهاد الدفع ، ولكن دون جدوى بسبب الضعف الذي حلَّ بالمسلمين ، فدعاهم شيخ الإسلام إلى دين الله وحده وحذرهم من الشرك وقال لهم: " هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد، فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك ولحكمة الله عز وجل في ذلك ، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال، فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا ، وإن كثيرا من القائلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم([6]) فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه، لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل ،... ، فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصراً عزيزاً ، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً لَمَّا صح من تحقيق توحيد الله تعالى وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك، فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"([7]).

ولو عدنا إلى السيرة النبوية وتأملناها تأملاً صحيحاً لوجدنا أن طريقة شيخ الإسلام ابن تيمية المشار إليها في دحر العدو بتصحيح عقائد الناس طريقة صحيحة وناجحة لموافقتها الشرع المطهر ، ولوجدنا علاجاً شافياً لأحداث العصر ، ولَمَا كانت المهاترات والخلافات غير المبنية على الدليل قائمة.

فـ" إن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة مستضعفاً هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكف أيديهم والصبر على أذى المشركين، فلما هاجروا إلى المدينة وصارت لهم دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم ، لأنه لو أمرهم إذ ذاك بإقامة الحدود على كل كافر ومنافق لنفر عن الإسلام أكثر العرب ، إذ رأوا أن بعض من دخل فيه يقتل ، وفي مثل هذه الحال نزل قوله تعالى " ولا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً " ([8]).

 وهذه السورة نزلت بالمدينة بعد الخندق فأمره الله في تلك الحال أن يترك أذى الكافرين والمنافقين له، فلا يكافئهم عليه؛ لما يتولد في مكافأتهم من الفتنة، ولم يزل الأمر كذلك حتى فتحت مكة ودخلت العرب في دين الله قاطبة، ثم أخذ النبي عليه الصلاة والسلام في غزو الروم وأنزل الله تبارك وتعالى سورة براءة وكمَّل شرائع الدين من الجهاد والحج والأمر بالمعروف فكان كمال الدين حين نزل قوله تعالى " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ "([9]) قبل الوفاة بأقل من ثلاثة أشهر ، ولما أنزل براءة أمره بنبذ العهود التي كانت للمشركين وقال فيها:  "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ "([10])، وهذه الآية ناسخة لقوله تعالى " وَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ " ([11]) وذلك أنه لم يبق حينئذ للمنافق من يعينه لو أقيم عليه الحد، ولم يبق حول المدينة من الكفار من يتحدث بأن محمداً صلى الله عليه وسلم يقتل أصحابه، فأمره الله بجهادهم والإغلاظ عليهم ، وقد ذكر أهل العلم أن آية الأحزاب منسوخة بهذه الآية ونحوها ، وقال في الأحزاب: "لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قليلا. مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا"([12]) فعلم أنهم كانوا يفعلون أشياء إذ ذاك إن لم ينتهوا عنها قتلوا عليها في المستقبل، لما أعز الله دينه ونصر رسوله، فحيث ما كان للمنافق ظهور يخاف من إقامة الحد عليه فتنة أكبر من بقائه عملنا بآية الأحزاب، كما أنه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح، وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله: " جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ "([13]).

ولنتأمل في صلح الحديبية - الذي كان بين المسلمين والمشركين - كيف تحمله رسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه، والذي انتهى بالظفر لأهل الإسلام أهل العلم والحلم والحكمة، فإنه لما كاتب سهيل بن عمرو رسول الله عليه الصلاة والسلام على الصلح وكان من شروط سهيل على رسول الله [أنه من أتى محمداً من قريش بغير إذن وليه رده عليهم] فبينما هم كذلك إذ أقبل أبو جندل رضي الله عنه قادماً من قريش لينضم إلى رسول الله وأصحابه " فلما رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلابيبه ثم قال : يا محمد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال : صدقت، فجعل ينتهره بتلابيبه ويجره ليرده إلى قريش ، وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته : يا معشر المسلمين، أُرَدُّ إلى المشركين يفتنوني في ديني ؟ فزاد الناس ذلك إلى ما بهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أبا جندل، اصبر واحتسب؛ فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحاً وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله ، وإنا لا نغدر بهم ([14]).

ولذلك لا بد أولاً من تربية المسلمين تربية صحيحة قبل محاربة العدو على أن تكون التربية في كافة النواحي العقدية والشرعية والسلوكية ، فإذا صحت التربية الإيمانية استطعنا أن نحارب عدونا ولو كان سلاحنا دونهم بكثير ، فمما يؤسف له أن كثيراً من المسلمين اليوم يطالبون بنصر الله ويريدون الظفر على أعداء الله وهم على هذه الحال المزرية، مع أن الله اشترط للنصر الإيمان الصادق، فقال جل شأنه : " وكان حقاً علينا نصر المؤمنين "([15]).

لكن: هل أمريكا اليوم دولة معاهدة أو محاربة؟

والجواب : هي دولة معاهدة من جهة لعموم الدول الإسلامية، وفي حكم المحارب للدول الإسلامية من جهات أخرى، بطرق كثيرة لا تخفى على العقلاء من العلماء والسياسيين المسلمين، ومن أخطر حروبها على البلاد الإسلامية ثورات الربيع العربي ودعم الجهات العميلة من الداخل لبث الفتن وسفك الدماء وإقلاق الأمن والسكينة وتسهيل خروج الرعية على حكامهم لا لأجل الحرية كما تزعم أمريكا، بل لأجل أن يتقاتل المسلمون في أوطانهم، وقد نجحت في أماكن كثيرة من خلال بعض الرعاع وضعاف النفوس ومثقفي الحركات الحزبية والمندسين، فقد قتل من المسلمين في ليبيا واليمن وسوريا والعراق مئات الألوف وشرد ملايين، ولا زالت الدماء تسفك يومياً حتى تاريخ كتابة هذه الأحرف 27 رمضان لعام 1435هـ ، ناهيكم عما يحصل في الدول العربية والإسلامية الأخرى، وكل هذا بسبب مظاهرة أمريكا لأصحاب الفتن، وما يحصل اليوم في بلاد غزة من مظاهرة أمريكا لليهود سوى مثال حي لقتل أبناء فلسطين وتهجيرهم باسم دفاع اليهود عن أنفسهم.، وأمثلة كثيرة تبين مظاهرة هذه الدولة الأمريكية الصهيونية الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين.

 

 والغريب أنها  تتدخل بين الحين والآخر كوسيط مراوغ، بقصد نفخ الفتنة باسم التسوية السياسية والحقوق والحريات، والسلام وإحلال الأمن في المنطقة، مع مظاهرتها لأعداء الدين في الباطن والظاهر معاً وهذه كلها من أنواع الحروب الباردة التي يجهلها كثير من أبناء المسلمين، لكن لا يعني ذلك أن نعلن الجهاد ضدها علناً ونحزب مجموعة من الشباب لقتالها لأننا ضعفاء، ونحتاج إلى زمن كافٍ في الإعداد والتربية، لأن الجهل قد عمَّ صفوف المسلمين لغياب العلم الشرعي الصحيح، ولذا لم تتوفر شروط الجهاد الأربعة([16]) بسبب فقدان التربية الصحيحة والعلم الصحيح، فإن هؤلاء المستعجلين لمّا فقدوا التربية الصحيحة والعلم الصحيح صاروا مجرد أحزاب وعصابات تقاتل العدو وتضلل كل من يخالفها من العلماء والولاة، وربما كفرتهم، وهذا ما جعلنا أذلاء ضعفاء أمام عدونا، حيث طلبنا الظفر قبل مقوماته.

قال الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله ـ : " ،وإذا كنّا نُحس أنّ بعضَ الكفارِ في حكم الحربيين، ليس بحربيٍّ فعلاً، ولكنّه في حكم الحربيّ لأنه ظهير للكافر الحربيّ الذي بيننا وبينه الحرب ،ظهيراً له ،ومعيناً له، إن كنَا قادرين على محاربتِه ،حاربناه وإلا نأخذ في الاستعداد ( وأعدوا لهم )، أما كوننا ندخل معهم في الحرب ،ونحن غير معدين وغير مستعدين للقتال معهم ،هذه ليست بشجاعة هذا تهور ،لابد من الاستعداد من قبْل ، قبْل الحرب معهم ، وهذا موقف المسلمين اليوم مع الدول الكبرى كما يسمّون وهم في "إما حربيون أو في حكم الحربيين "، ولكنّ المسلمين عاجزون من مقاومتهم ومن محاربتهم ،لأنهم لم يعدّوا أنفسهم بعد ، فعلى المسلمين أنّ يعدّوا أنفسهم بمصانع حربية كمصانعهم ،حتى يكونوا قوةً قادرةً على حربِهم ، وأما نقفُ عند مصانع الكبريت ومصانع المكرونه ، ما عندنا مصانع حربية عاجزون ـ عجز القادرين على التمام  ـ  لسنا بعاجزين مادياً، ولا من حيث الرجال، ولكنْ يسمّى عجزنا عجز القادرين على التمامِ .

ولم أرَ في عيوب الناس عيباً                     كعجز القادرين على التمامِ

هذا هو عجزنا، قبْل أنْ نعدَ أنفسنا فلنقف عند حدنا وإلا يستبيحون بيضتنا ، ولكنْ نُعد أنفسنا إعدادًا من جديد"([17])اهـ.

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : ""ولهذا لو قال لنا قائل الآن لماذا لا نحارب أمريكا وروسيا وفرنسا وانجلترا ؟! لماذا؟!، [الجواب] : لعدم القدرة.

 

الأسلحة التي قد ذهب عصرها عندهم، هي التي في أيدينا، وهي عند أسلحتهم بمنزلة سكاكين الموقد عند الصواريخ، ما تفيد شيئاً، فكيف يمكن أن نقاتل هؤلاء؟!

 

ولهذا أقول : إنه من الحمق أن يقول قائل إنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وانجلترا وروسيا!، كيف نقاتل؟

 

هذا تأباه حكمة الله عز وجل، ويأباه شرعه، لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر الله به عز وجل : " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة"([18]).

 

هذا الواجب علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة، وأهم قوة نعدها هو الإيمان والتقوى"([19])اهـ.

 

فلندارِ عدونا في العصر الحديث في حدود الشرع لندفع ضرره، أو على الأقل أخف أضراره حتى نبني جيلاً محمدياً صحيحاً يستطيع أن يتغلب على العدو الصليبي والصهيوني، أما أن نقاتله علناً مع ضعف وهو يقاتلنا علناً وفي الخفاء وبطرق ملتوية استراتيجياً واقتصادياً وإعلامياً، ويضغط على حكامنا بسبب طيشان هؤلاء الشباب حتى يضعفنا ضعفاً فوق ضعف، ليذلنا وينتهك حرماتنا وأراضينا ويقتل شبابنا ويسفه حضارتنا تحت مسمى " محاربة الإرهاب " فطامة طامة يا أبناء الإسلام.

والله أعلى وأعلم، وأعز وأكرم، وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

حرر بمدينة الرياض بتاريخ 26/12/1427هـ

 


 

[1] يقصدون "جورج دبليو بوش".

[2] سورة الأحزاب ، الآية رقم (13).

[3] السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية لابن تيمية (159).

[4] مجموع الفتاوى لابن تيمية(28284).

[5] الفتاوى الكبرى لابن تيمية (4287).

[6] يعني من جاهد من الناس آنذاك جهاد الدفع ضد التتار دون روية فَقُتِل.

[7] مجموع الفتاوى لابن تيمية(2237، 238).

[8] سورة الأحزاب ، الآية رقم (48).

[9] سورة  المائدة ، الآية رقم (3).

[10] سورة التوبة، الآية رقم(73).

[11] سورة الأحزاب، الآية رقم (48).

[12] سورة الأحزاب الآيتان رقم (60،61).

[13] الصارم المسلول لابن تيمية (3/681-683).

[14] انظر : سيرة ابن هشام (4/286).

[15] سورة الروم ، الآية رقم (47).

[16] تقدمت شروط الجهاد في مقال لنا منشور على موقعي الإلكتروني بعنوان : " شبهة : أن الجهاد في هذا العصر فرض عين، وأن السعودية والدول الإسلامية عطلته وحاربت من يقوم به"، وانظر كتابي " الدول الإسلامية وشبهات المخالفين .. السعودية نموذجا (ص40 وما بعدها)، الطبعة الأولى 1435هـ، دار اللؤلؤة، بيروت ".

[17] محمد أمان الجامي، شرح ثلاثة الأصول، شريط صوتي. 

[18] سورة الأنفال، الآية: 60. 

[19] ابن عثيمين، شريط صوتي، ضمن سلسلة شرح كتاب بلوغ المرام، كتاب الجهاد، الوجه الأول.



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 19/07/2014
من موقع : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صادق البيضاني
رابط الموقع : http://albidhani.com
Print MicrosoftInternetExplorer4
Notice: Use of undefined constant savepdf - assumed 'savepdf' in /home/albidhan/public_html/print.php on line 135