حكم إبرة (الأنسولين) لمرضى السكر، وحكم المغذيات والإبر الأخرى

أضيف بتاريخ: 30 - 04 - 2019 | أضيف في: رمضان| عدد المشاهدات : 146

حكم إبرة (الأنسولين) لمرضى السكر، وحكم المغذيات والإبر الأخرى، وحكم قطرة العين والأنف والأذن والتنفس الصناعي كالأكسيجين ونحو ذلك والإنسان صائم*

ما حكم أخذ إبرة (الأنسولين) لمرضى السكر في نهار رمضان؟

هذا من التداوي المباح ولا يبطل الصوم بسبب هذه الإبرة سواء كانت أنسولين أو مغذية أو أي نوع من الإبر بشرط أن تكون لغرض التداوي ومثل ذلك قطر العين والأنف والأذن وأيضاً التنفس الصناعي كالأكسيجين ونحو ذلك مما هو للتداوي لا لأجل اذهاب الجوع والعطش، فإن الشريعة الاسلامية شريعة سمحة لا تحمل الإنسان الأضرار بل تدفعها عنه لكونها جاءت لمصالح العباد ودرء المفاسد عنهم، وهذا هو التيسير المقصود من قوله تعالى: “يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ” وقد أباح لنا الشرع التداوي في كل حين كما ورد في عموم ما أخرجه أحمد والأربعة إلا النسائي والحديث صحيح عن أسامة بن شريك قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله نتداوى؟ قال: “نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم”.
وأخرج أبو داود في سننه وفي الحديث نظر عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام”، أما من استخدم المغذيات والإبر لأجل اذهاب الجوع والعطش فقد بطل صيامه لكونه تحايل على الشرع لإذهاب حكمة الصيام، وبالله التوفيق.