للنساء فقط – مسألة زواج المسلم من الكتابية

أضيف بتاريخ: 26 - 08 - 2016 | أضيف في: مباحث في الفقه| عدد المشاهدات : 466

مسألة زواج المسلم من الكتابية

يجوز للمسلم أن يتزوج المرأة النصرانية وينبغي له أن يدعوها إلى الإسلام سواء قبل الزواج أو بعده فإن أسلمت فبها ونعمت وإن أبت فلا يلحقه شئ لأن الأصل جواز الزواج بالمرأة الكتابية سواء كانت يهودية أو نصرانية وإن لم تسلم لقوله تعالى :” اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن”.

وقد ثبت زواج بعض الصحابة من بعض النصرانيات أخذا بعموم الآية كما نقله ابن جرير وجماعة من أهل الحديث والتفسير .

لكن ينبغي أن يحافظ الرجل على أولاده إن لم تسلم زوجته فإنها قد تغويهم عن الطريق السوي وأن يحذر من سفرهم معها خشية ألا ترجع بأولاده وخصوصاً إذا كان الولد صغيراً ولو ترك الزواج بالنصرانية التي لم تسلم لكن أسلم وأفضل لدينه وشريعته ؛ وبالله التوفيق .

 


(المرجع ” المنتقى في الفتاوى للبيضاني رقم20″)