ما لا يفسد الحب في الله

أضيف بتاريخ: 26 - 08 - 2016 | أضيف في: مباحث منهجية| عدد المشاهدات : 643

 

ما لا يفسد الحب في الله

هناك أمور أخرى لا تفسد الود والحب في الله ، ولا يجعل أحدٌ ذلك مفسداً للإخاء والتحاب إلا مَن قلَّ علمه ، أو ساء فهمه أو تمكن هواه أو شيطانه منه فأوقعه سبيل الغاوين وطريقة المضلين الذين جهلوا أصول الشريعة فضلاً عن فروعها، ومن هذه الأمور وأهمها ما يأتي :

أولاً الخلاف في مسائل الاجتهاد :

وهي كل ما لم يرد فيه دليل قاطع من نصٍ صحيح أو إجماعٍ صريح.

قال ابن القيم : وأما الحكم المؤول فهو أقوال المجتهدين المختلفة التي لا يجب اتباعها ، ولا يكفر ، ولا يفسق من خالفها ، فإن أصحابها لم يقولوا هذا حكم الله ورسوله ، بل قالوا اجتهدنا برأينا فمن شاء قبله ، ومن شاء لم يقبله ، ولم يلزموا به الأمة .

بل قال أبو حنيفة : هذا رأي فمن جاءني بخير منه قبلناه .

ولو كان هو عين حكم الله لما ساغ لأبى يوسف ومحمد وغيرهما مخالفته فيه .

وكذلك مالك استشاره الرشيد أن يحمل الناس على ما في الموطأ فمنعه من ذلك ، وقال قد تفرق أصحاب رسول الله في البلاد وصار عند كل قوم علم غير ما عند الآخرين.

وهذا الشافعي ينهى أصحابه عن تقليده ويوصيهم بترك قوله إذا جاء الحديث بخلافه .

وهذا الإمام أحمد ينكر على من كتب فتاواه ودونها ، ويقول : لا تقلدني ولا تقلد فلاناً ولا فلاناً ، وخذ من حيث أخذوا.

ولو علموا رضي الله عنهم أن أقوالهم يجب اتباعها لحرَّموا على أصحابهم مخالفتهم ولما ساغ لأصحابهم أن يفتوا بخلافهم في شيء، ولما كان أحدهم يقول القول ثم يفتي بخلافه فيُروى عنه في المسألة القولان والثلاثة وأكثر من ذلك ، فالرأي والاجتهاد أحسن أحواله أن يسوغ اتباعه والحكم المنزل لا يحل لمسلم أن يخالفه ولا يخرج عنه (1).

قال ابن تيمية : وأما الاختلاف في الأحكام فأكثر من أن ينضبط ، ولو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا ، لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة (2).

فإذا كان الاختلاف لا يخدش أخوة الدين فإن رابطة الحب في الله قائمة على أصولها لا تتزحزح قيد أنملة بمجرد خلاف جعل الله فيه سعة ووجهاً مستساغاً بين العباد.

ومتى رأيت الشخص يجعل مسائل الفروع مسائل تفضي إلى التفرقة والقطيعة فاعلم أنه دسيسة أو جاهل أو مكابر وإن ربط عمامةً وذَيَّلَها.

ومما يؤسف له أن بعضهم ربما يتمسك ببعض أقوال وأفعال السلف فينزلها على أخيه الذي يتفق معه على الأصول والثوابت ، وهي في أهل الأهواء والبدع أو يجد قولاً عن بعض السلف أخطأ فيه فيجعله حجة الله في أرضه رغم أن جماهير السلف على خلافه فيجعل ما وافق هواه في مقام الكلام المنزل الذي لا خلاف فيه ، بل ربما جعل شيخه في مقام الاحتجاج دون غيره فإذا غضب من شيخه جعله مرمى السهام فيزيد الفتنة ويوقدها بين أبناء الأمة دون تورع أو روية ، وقد يتبعه على طريقته أحداث كثيرون وهكذا تتسلسل الأحزاب والعصبيات وأساس ذلك كله التقليد العاطفي الذي لم يقم على صفاء المنهج مما أدى إلى الفرقة المفضية إلى عدم بقاء رابطة الحب في الله قائمة على أصولها.

 

ثانياً : التشاجر في أمر من أمور الدنيا.

 

المتحابون في الله قد يختلفون في أمر من أمور الدنيا وهذه طبيعة البشر ، وسنة الله في خلقه منذ القدم مثل أن يختلفوا في قضايا تجارية أو عقارية أو أملاك أخرى كل واحد يدعي أن له حقاً أو أنه المصيب في دعواه ، وإما لحظ نفس أو شح ونحو ذلك مما لا تعلق له بالدين ، فهذا لا يفسد المحبة الإيمانية بين الإخوان ، بل أبيح في هذا المقام هجران الصديق والحبيب ثلاث ليال فما دون متى كانت المصلحة تقتضي الهجران عملاً بحديث أنس وأبي أيوب كما في الصحيحين:” لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ” (3).

قال النووي : والنهى عن الهجران فوق ثلاثة أيام إنما هو فيمن هجر

لحظ نفسه ، ومعايش الدنيا.

وأما أهل البدع ونحوهم فهجرانهم دائماً (4).

فإن نفس المحب تهدأ متى ما استخدم مع محبيه هذا العلاج النبوي دون أن يفرط في الهجر.

ولذا لم ينفِ النبي عليه الصلاة والسلام الأخوة بسبب ذلك بل أثبتها للطرفين معاً فقال كما سبق :” لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث “.

إذ أخوة الدين قائمة على أساس الوحي الإلهي وسقوطها بمجرد التشاجر في أمر من أمور الدنيا يتعذر عقلاً فكيف وقد تعذر شرعاً ، وهذا يعني أن من هجر أخاه بمجرد خلاف مادي ولم يرعَ في ذلك أحكام الشرع سقط كونه متأدباً بالشرع وفعله وقوله غير مقبول شرعاً لأنه لم يرعَ حق الله في خلقه.

والقاعدة في هذا الباب : أن للمسلم من الحقوق العامة والخاصة ما له وعليه من البغض والهجران ما يستحق بقدر معصيته فإن :”مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ”.

لذلك يلزم المتحابين في الله إن تشاجروا في أمر من أمور الدنيا الفانية أمور أهمها :

الأول : حسن الظن.

إذ قد يكون التشاجر بسبب سوء الظن ، ولازالت أمة الإسلام أمة خير وإصلاح ما حسُن ظَنُّ أبناءها بإخوانهم المسلمين إذ حسن الظن طريقة الإسلام وشريعته التي دعا الخليقة للإعتصام بها والسير بسيرها مهما اختلفوا.

ولا تعد المجتمعات نقيةً زكيةً خاليةً من الشوائب والمنغصات ، وسوءُ الظن مُجَمْهِرٌ في نفوس الأبناء والآباء حتى يحسن ويرتفع شؤمه ودرنه .

لأنه الداء العضال الذي عُدَّ أشدَّ الكذب وأغلظه .

كما أخبر بذلك الصادق المعصوم عليه الصلاة والسلام محذراً منه بقوله: ” إياكم والظنَ فإن الظن أكذبُ الحديث ” (5).

فلا فلاح للمجتمعات بمختلف طبقاتها ما انتشرت في أوساطها الظنون السيئة.

ومما يؤسف له : أن قوماً عُرِفوا بشهوة التجريح وسوء الظن وحمل الكلام على أسوأ المحامل والتربص والترصد والفرح بالخطأ والغيبة والنميمة في الوقت نفسه يرسمون لغيرهم طرائق الحب في الله على غير مراد الله ورسوله وفقاً للهوى وحب الظهور إلا من سلمه الله.

الثاني : النصيحة الصادقة

وهي دعوة الغير للخير لدرء المفسدة وجلب المصلحة وتحذيره من خدش الإخاء بمجرد التشاجر الذي لا يخل بالمحبة الإيمانية.

وحاجتنا إليها من أهم الأشياء وأولاها وخصوصاً أن المجتمعات الإسلامية اليوم مليئة بالشوائب المختلفة والأدران المتعددة .

ولا علاج لها إلا النصيحة الصادقة التي يُقصدُ بها الإصلاح ودرء المفاسد ومتى تحقق ذلك ظهر المطلوب .

ولذا من وجهها إلى الغير بقصد تشهير العيوب والنقائص ولم يفرده بها فقد ارتكب جرماً عظيماً استحق به عذاب الله ومقته إلا أن يتحلل منه ويطلب العفو والمسامحة .

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” الدين النصيحة .

قلنا لمن ؟

قَالَ : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ” (6) .

فعلاج البغض والتقاطع هو النصيحة الصادقة إذ العبد متردد بين الطاعة والمعصية ولذا قال بعضهم : إذا تغير أخوك وحال عما كان عليه فلا تدعه لأجل ذلك فإن أخاك يعوج مرةً ويستقيم أخرى.

الثالثة :التعاون على ضوء الشريعة

وهو الرابطة العظمى التي حث عليها الإسلام ورغب الأمة فيها .

قال جل شأنه: ” وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ” (7).

وفي الحديث : ” المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة” (8).

وقال علية الصلاة والسلام :” من نَفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.

ومن يَسَّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة .

ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ” (9) .

وغيرها من صريح الأدِلة التي تدل دلالة نصية على استحباب التعاون بين المجتمعات كل حسب استطاعته وقدرته.

إلا أن أقواماً رغبوا عن ذلك المندوب فعاشوا انطوائيين لا يهمهم إلا نفوسهم وشهواتهم وكأنهم يعيشون خارج إطار المجتمع الإسلامي أمواتاً غير أحياء بسبب بعدهم وانعزالهم عن هذا المضمار .

يرحل بعضهم إلى أوربا ونحوها من دول الكفر والإلحاد ليقضي أيام العطل والمناسبات، فيصرف الأموال الباهظة ليشبع شهوته وغريزته .

في الوقت نفسه يبخل عن صرف قليل المال على الفقير والمسكين، ويمسك يده عن اليتيم ونحوه .

والمتأمل في مجتمعاتنا اليوم يرى خلاف ما يقرأه ويطّلع عليه من حال السلف .

ثالثاً الوقوع في الزلات الغير مقصودة.

أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم :” كل ابن آدم  خطاء ، وخير الخطائين التوابون ” (10).

فلا يسلم أحد من الوقوع في الخطأ وليس ذلك عيباً في حق الآدميين

لكونهم مجبولين على ذلك لضعفهم ، فليس العيب أن يقع الآدمي في الخطأ ولكن العيب أن يصر عليه ولا يصحح أوضاعه مع الله .

وصدور الأخطاء لا يعد مخلاً ومفسداً للمحبة الإيمانية طالما ولم تصل درجة ما يفسد الحب في الله .

قال الخطيب البغدادي  في الكفاية: ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل غير الأنبياء إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه فمتى كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله (11).

ويستثنى من ذلك أننا لا نوافق من وقع في زلةٍ أو خطأ أو بدعة حتى يرجع إلى رشده مهما بلغ علمه حتى وإن كان من أجل علماءنا ، ونناصحه بالحسنى على علم وبصيرة ملتزمين الأدب ، معترفين بالتقصير أمام من علا فضله وشرف قدره .

قال الإمام الذهبي رحمه الله :

إن الكبير من أئمة العلم ، إذا كثر صوابه وعلم تحريمه للحق واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زلـله ولا نُضلله ونطرحه وننسى محاسنه  نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو له التوبة من ذلك (12).

ولا يدخل في ذلك أصحاب الأهواء والبدع فإن التحذير منهم واجب بإجماع المسلمين .

إلا أنا لا نشهد لهم بنار ، ونرجو لهم التوبة والعفو ونحب أن يعودوا إلى رشدهم وأن يُحَكِّمُوا الكتاب والسنة في كل أمورهم.

فظهور الزلة من المخطئ تُحمل على أحسن المحامل من أول وهلة ولا تخدش أخوته ولكن يجب تذكيره بزلته ووعظه حتى يرجع عن ذلك فإن أصر عليها ولم يعتبرها زلة بل أظهر أنها محمدة لكونها محل اجتهاد. فيعذر ولا تعد زلة وإن رآها أخوه في الدين أنها زلة لكونه مسبوقاً إليها، أما إذا لم يكن مسبوقاً إليها بمعنى ليس له سلف فلا عذر له وتقام في حقه الأحكام حسب مقتضى المقام .

لكنني أستطرد وأقول :

لقد خلق الله الخلق وجَبَلَهم على الخطأ والمعصية ليعلم العباد أن الكمال لله وحده ، وأنه غني عن الخلق ، وأنهم فقراء لا غنى لهم عنه ، محتاجون إليه في كل حركاتهم وسكناتهم.

ولا يمكن لعاقل أن يدَّعي العصمة والسلامة إذ هذا من الأمور المستحيلة عقلاً وشرعاً.

لذا :

جعل الله دواء المعصية أو الخطأ التوبة ، ومن تاب تاب الله عليه وهذا ما أجمعت عليه أمة الإسلام من زمن النبوة حتى يومنا هذا.

إلا أن طبقةًً من الناس اليوم وقد ينتسبون إلى العلم وهم أبعد ما يكون منه يشككون فيمن أظهر التراجع عن خطئه لكونه يخالفهم الرأي أو ينكر عليهم التنطع وأكل لحوم العلماء.

حتى أظهر بعضهم أن فلاناً من الناس لم يتراجع وأن ما يخفيه غير ما يظهره ، فيا سبحان الله اطلع الغيب !؟ ودخل في قلوب العباد حتى يشهد بأمر غيبي ، هذه سفاهة ظاهرة.

فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول :” إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أن أشق بطونهم”(13).

و قال لأسامة في الرجل الذي قتله بعد أن قال لا إله إلا الله ” أقال لا إله إلا الله وقتلته”

قال : إنما قالها خوفاً من السلاح.

قال : ” أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ “(14).

وكذلك في حديث ابن عباس نحو هذا ، وفي ذلك نزل قوله تعالى : ” َولاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً “.

يقول ابن عباس  : لقي ناس من المسلمين رجلاً في غنيمة له فقال :

السلام عليكم ، فأخذوه فقتلوه ، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت الآية (15).

وقد قال عمر بن الخطاب :” من أظهر لنا خيراً أجبناه وواليناه عليه ، وإن كانت سريرته بخلاف ذلك ، ومن أظهر لنا شراً أبغضناه عليه وإن زعم أن سريرته صالحة” (16).

لقد ضيَّعوا أوقاتاً كثيرة في نقد فلان وذكر أخطاءه والبحث والتصيد عن أخطاء جديدة ونشرها بين المجتمعات دون تفريق بين متعلم وجاهل حتى أفسدوا ذات البين وانتشرت فيهم النميمة وفشا الكذب بما يزيده بعض الجهال بقصد إسقاط فلان المتعلم الناصح ، معتمدين في منهجهم الساقط على أقوامٍ ينتسبون للعلم لم يمنعهم داء الحسد من تشجيع هؤلاء بحجة تمييز المجتمعات من الأدعياء.

وهذا اعتبار فاسد ، ومثل هؤلاء المشجعين لا يعدون قدوةً حسنة ولا حجة مستقيمة لكون الباعث لهم سيئ وهو الحسد أو التنافس لكسب وجوه الناس إليهم.

ولو سلمنا لهم بالعلم على ما هم عليه من الانحراف لجزمنا قطعاً حرمة متابعتهم في هذه البدعة ، وقد رُوي عن بعضهم أنه قال :” خذوا العلم حيث وجدتموه ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض فإنهم يتغايرون كما تتغاير التيوس في الزريبة ” (17).

إنهم قومٌ عُرِفوا بشهوة التجريح وسوء الظن وحمل الكلام على أسوأ المحامل والتربص والترصد والفرح بالخطأ والغيبة والنميمة إلا أن صورهم صور الصالحين فإذا اجتمعوا أو خطبوا أو كتبوا ظهروا على حقيقتهم الغوغاء فهل مثلَهم يكون الرجال المصلحون؟!


 

(1) ابن القيم ، الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة ، دار الكتب العلمية – بيروت ، 1395 – 1975، ص 266،267.

(2) أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس، مجموع الفتاوى ،مرجع سابق ، 24/173.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه رقم 5718، 5883، ومسلم في صحيحه رقم 2558.

(4) أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ، دار إحياء التراث العربي ،  بيروت ، الطبعة الثانية ، 1392هـ ، 13/106.

(5) أخرجه البخاري في صحيحه رقم 5144  ، 6064 ، 6066 ، 6724 ومسلم في صحيحه رقم 2563.

(6) أخرجه مسلم في صحيحه رقم 55.

(7) سورة المائدة الآية رقم : 2 .

(8) أخرجه البخاري في صحيحه رقم 2442 ، 6951 ومسلم في صحيحه رقم 2580 .

(9) أخرجه مسلم في صحيحه رقم 2699 .

(10) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم 34216

(11) أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي ، الكفاية في علم الرواية ، حققه : أبو عبدالله السورقي وإبراهيم حمدي المدني ، المكتبة العلمية ، المدينة المنورة ، ص79.

(12) محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، سِير أعلام النبلاء ، تحقيق شعيب الأرناؤط ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة التاسعة ،  5/279.

(13) متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري.

(14) أخرجه مسلم في صحيحه رقم 158.

(15) متفق عليه من حديث ابن عباس.

(16) حكاه ابن تيمية في الفتاوى الكبرى ،مصدر سابق ،2/262.

(17) حكاه الغزالي في إحياء علوم الدين ، دار المعرفة ،  بيروت ، 1/45.