معنى حديث من تَعَارَّ من الليل

أضيف بتاريخ: 23 - 09 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 3٬991

سؤال الفتوى: جاء في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : منْ تَعَارَّ من الليل فقال:

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهمَّ اغفر لي –أو دَعا- استُجيبَ له، فإن توضَّأ قُبِلَت صلاتُه . سؤالي : ما المقصود من كلمة تعار .. هل هو الاستيقاظ المفاجئ ؟ و إذا كان المقصود الاستيقاظ من النوم كيف تكون طريقة الدعاء حتى يكون مستجاباً هل يجب إن يتوضأ وإن يرفع يديه ويحمد الله و يسبحه و يصلي على النبي أم يكفيه الدعاء و هو على فراشه . و هل يا شيخ إذا رأيت على الطريق شخصاً مريضاً أو فقيراً أو أردت الدعاء له في نفسي هل يكفي أن أقول اللهم اشفه أو اللهم ارزقه أم يجب أن ارفع يدي وأسبح لله وأصلي على النبي ثم أقول اللهم ارزقه أو اشفه ؟


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب ( حسب النص من الشريط الصوتي ) : أطلت على نفسك وأطلت علينا في سؤالك حفظك الله، والحديث الذي ذكرت في صحيح البخاري، و المقصود من قوله ” من تعارَّ من الليل ” بمعنى من استيقظ، ولا فرق بين الاستيقاظ المفاجئ وغيره لعدم وجود دليل يفرق في ذلك، ولا يشترط الوضوء لقبول الدعاء لأن الحديث شرطه لقبول الصلاة فقال : ” فإن توضَّأ قُبِلَت صلاتُه ” ولم يقل وإن توضأ ثم دعا قبل دعاؤه. 

وله أن يدعو سواء رفع يديه أم لم يرفع وسواء حمد الله وصلى على رسوله قبل الدعاء أم لم يفعل ففي المسألة سعة ولم يجب الحديث شيئاً من الحمدلة والصلاة.

فلو دعا وهو على فراشه أو بعد مغادرة فراشه أول ما يستيقظ استجيب دعاؤه لكن بشرطين :

الأول : إن يكون خالصاً لله، والثاني أن يكون دعاؤه موافقاً للكتاب والسنة، ولا يُشترط أن تكون الاستجابة في الحال ولكن متى شاء وقدر سبحانه، فهو أعلم بمصلحة الاستجابة ووقتها.

وإذا رأيت مريضاً جواباً على ما ذكرت، فالسنة هو الدعاء له بالشفاء ولك أن ترفع يديك ولك أن تترك وقد جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عليه الصلاة والسلام : كان إذا دخل على مريض يعوده قال : لا بأس طهور إن شاء الله ” وهذا نوع من الدعاء.

ولك أن تقول : اللهم اشفه، وعافه، وبالله التوفيق.